Men

 

By: Abdul Azīm bin Abdur Rahman

Student, Darul Iftaa

Faculty of Jurisprudence & Islamic Verdicts

 

Question:

What must one use to shave moustache trimmer or razor and why?
What dua or amal can one make to find something lost?

 

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

At the outset, there is a difference of opinion among Ulamā with regards to the Sunnah method of cutting one’s mustache. [1] 

Some Ulamā such as Allāmah Marghināni Rahimahullāh, author of al-Hidāyah and Allāmah Kāsāni Rahimahullāh, author of Badāi’ as-Sanāi’ state that it is Sunnah to trim the mustache in such a manner that it comes in line with the starting point (upper border line) of the upper lip.[2]

 

Other Ulamā such as Allāmah Tahāwī Rahimahullāh, Allāmah Bazdawī Rahimahullāh, Ibn al-Humām Rahimahullāh, Allāmah Ainī Rahimahullāh, and Ibn Nujaim Rahimahullāh are of the opinion that the Sunnah method is to completely remove the mustache such that the skin remains visible.[3]  

 

Although it is permissible to follow any of the two views, the preferred view according to the Hanafī Madhab is that it is Sunnah to completely remove the mustache such that the skin remains visible.[4]

 

In removing one’s mustache, one may use a razor, trimmer, or scissors.[5] However, since the word “Ihfā” which means “to cut finely” comes in Hadīth and not the word “Halq” which means “to shave”, it is closer to Sunnah for one to use a trimmer or scissors rather than a razor.[6]

 

If one happens to misplace an item, he should abundantly recite Durūd upon Rasūlullāh Sallallāhu Alaihi Wa Sallam. Insha Allah, he will remember the whereabouts of the item.

 

And Allah Ta’āla Knows Best

 

Checked and Approved by,
Mufti Husain Kadodia.



[1]  وَاخْتُلِفَ فِي الْمَسْنُونِ فِي الشَّارِبِ هَلْ هُوَ الْقَصُّ أَوْ الْحَلْقُ؟ وَالْمَذْهَبُ عِنْدَ بَعْضِ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنْ مَشَايِخِنَا أَنَّهُ الْقَصُّ. قَالَ فِي الْبَدَائِعِ: وَهُوَ الصَّحِيحُ. وَقَالَ الطَّحَاوِيُّ: الْقَصُّ حَسَنٌ وَالْحَلْقُ أَحْسَنُ، وَهُوَ قَوْلُ عُلَمَائِنَا الثَّلَاثَةِ نَهْرٌ. قَالَ فِي الْفَتْحِ: وَتَفْسِيرُ الْقَصِّ أَنْ يَنْقُصَ حَتَّى يَنْتَقِصَ عَنْ الْإِطَارِ، وَهُوَ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ: مُلْتَقَى الْجِلْدَةِ وَاللَّحْمِ مِنْ الشَّفَةِ، وَكَلَامُ صَاحِبِ الْهِدَايَةِ عَلَى أَنْ يُحَاذِيَهُ. اهـ. (رد المحتار، ج 2، ص 550، سعيد)

 

[2]  ولفظة الأخذ من الشارب تدل على أنه هو السنة فيه دون الحلق والسنة أن يقص حتى يوازي الإطار. (الهداية، باب الجنايات)

وَقَوْلُهُ " أَخَذَ مِنْ شَارِبِهِ " إشَارَةً إلَى الْقَصِّ، وَهُوَ السُّنَّةُ فِي الشَّارِبِ لَا الْحَلْقُ.

وَذَكَرَ الطَّحَاوِيُّ فِي شَرْحِ الْآثَارِ: أَنَّ السُّنَّةَ فِيهِ الْحَلْقُ، وَنُسِبَ ذَلِكَ إلَى أَبِي حَنِيفَةَ، وَأَبِي يُوسُفَ وَمُحَمَّدٍ - رَحِمَهُمُ اللَّهُ -، وَالصَّحِيحُ أَنَّ السُّنَّةَ فِيهِ الْقَصُّ لِمَا ذَكَرْنَا أَنَّهُ تَبَعُ اللِّحْيَةِ، وَالسُّنَّةُ فِي اللِّحْيَةِ الْقَصُّ لَا الْحَلْقُ، كَذَا فِي الشَّارِبِ؛ وَلِأَنَّ الْحَلْقَ يَشِينُهُ وَيَصِيرُ بِمَعْنَى الْمُثْلَةِ، وَلِهَذَا لَمْ يَكُنْ سُنَّةً فِي اللِّحْيَةِ، بَلْ كَانَ بِدْعَةً، فَكَذَا فِي الشَّارِبِ. (بدائع الصنائع، ج 3، ص 225-226، دار الكتب العلميّة)

 

 

[3]  قوله ولفظة الأخذ تدل على أنه هو السنة فيه دون الحلق يشير الى خلاف ما ذكر الطحاوي في شرح الآتار حيث قال القص حسن وتفسيره أن يقص حتى ينتقص عن الإطار هو بكسر الهمزة ملتقى الجلدة واللحم من الشفة وكلام المصنف على أن يحاذيه ثم قال الطحاوي والحلق أحسن وهذا قول أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد والمذهب عند بعض المتأخرين من مشايخنا أن السنة القص اه فالمصنف إن حكم بكون المذهب القص أخذا من لفظ الأخذ في الجامع الصغير فهو أعم من الحلق لأن الحلق أخذ والذي ليس أخذا هو النتف فإن ادعى أنه المتبادر لكثرة استعماله فيه منعناه وإن سلم فليس المقصود في الجامع هنا بيان أن السنة هو القص أولا بل بيان ما في إزالة الشعر على المحرم ألا ترى أنه ذكر في الإبط الحلق ولم يذكر كون المذهب فيه استنان الحلق فعلم أن المقصود ذكر ما يفيد الإزالة بأي طريق حصلت لتعيين حكمه وأما الحديث وهو قوله عليه الصلاة والسلام خمس من الفطرة الختان والاستحداد وقص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الآباط فلا ينافي ما يريده بلفظ الحلق فإن المراد منه المبالغة في الاستئصال عملا بقوله عليه الصلاة والسلام في الصحيحين أحفوا الشوارب وهو المبالغة في القطع وبأي شيء حصل حصل المقصود غير أنه بالحلق بالموسى أيسر منه بالمقصة وقد يكون بالمقصة أيضا مثله وذلك بخاص منها يضع للشارب فقط فقول الطحاوي الحق أحسن من القص يريد القص الذي لم يبلغ ذلك المبلغ في المبالغة فإن عند أهل الصناعة قص يسمونه قص حلاقة (فتح القدير، ج 2، ص 446-447، المكتبة الحقانيّة)

قلت: أراد الطحاوي - رَحِمَهُ اللَّهُ - بتبويب باب الحلق الإحفاء، لأن لفظ الحلق لم يرد. والحاصل أن الإحفاء للاستئصال حتى يرى جلده، وكان ابن عمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - يحفي حتى يرى جلده ويعلم من هذا كله أن الإحفاء أفضل من القص، وهو خلاف ما ذهب إليه المصنف من أن لفظ الأخذ هو السنة، لأن الإحفاء أوفى من الأخذ. (البناية شرح الهداية، ج 5، ص 238، المكتبة الحقانيّة)

(قَوْلُهُ: وَذَكَرَ الطَّحَاوِيُّ أَنَّ حَلْقَ الشَّارِبِ هُوَ السُّنَّةُ) قَالَ فَخْرُ الْإِسْلَامِ الْبَزْدَوِيُّ فِي شَرْحِ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ: وَمِنْ النَّاسِ مَنْ قَالَ: بِأَنَّ الْحَلْقَ بِدْعَةٌ احْتِجَاجًا بِحَدِيثِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - «عَشْرٌ مِنْ فِطْرَتِي وَذَكَرَ مِنْهَا الشَّارِبَ» وَاحْتَجَّ أَصْحَابُنَا - رَحِمَهُمُ اللَّهُ - بِحَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ «اُحْفُوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُوا اللِّحَى» وَالْإِحْفَاءُ الِاسْتِئْصَالُ، وَالْقَصُّ مُحْتَمَلٌ فَيُحْمَلُ عَلَى مَا رَوَيْنَا؛ لِأَنَّهُ مُحْكَمٌ. اهـ. أَتْقَانِيٌّ وَكَتَبَ مَا نَصُّهُ: وَهُوَ أَحْسَنُ مِنْ الْقَصِّ، وَالْقَصُّ حَسَنٌ جَائِزٌ. اهـ. أَتْقَانِيٌّ (حاشية الشليى، ج 2، ص 55، مكتبه إمدادية)

 

 

[4]  وَقَدْ ظَنَّ صَاحِبُ الْهِدَايَةِ مِنْ تَعْبِيرِ مُحَمَّدٍ فِي الْجَامِعِ الصَّغِيرِ هُنَا بِالْأَخْذِ أَنَّ السُّنَّةَ قَصُّ الشَّارِبِ لَا حَلْقُهُ رَدًّا عَلَى الطَّحَاوِيِّ الْقَائِلِ بِسُنِّيَّةِ الْحَلْقِ، وَلَيْسَ كَمَا ظَنَّ؛ لِأَنَّ مُحَمَّدًا لَمْ يَقْصِدْ هُنَا بَيَانَ السُّنَّةِ، وَإِنَّمَا قَصَدَ بَيَانَ حُكْمِ هَذِهِ الْجِنَايَةِ بِإِزَالَةِ الشَّعْرِ بِأَيِّ طَرِيقٍ كَانَ؛ وَلِهَذَا ذَكَرَ الْحَلْقَ فِي الْإِبْطِ وَاخْتَارَ فِي الْهِدَايَةِ سُنِّيَّةَ النَّتْفِ لَا الْحَلْقِ؛ وَلِأَنَّ الْأَخْذَ أَعَمُّ مِنْ الْحَلْقِ؛ لِأَنَّ الْحَلْقَ أَخْذٌ، وَلَيْسَ الْقَصُّ مُتَبَادِرًا مِنْ الْأَخْذِ وَالْوَارِدُ فِي الصَّحِيحَيْنِ «أَحْفُوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُوا اللِّحَى» ، وَهُوَ الْمُبَالَغَةُ فِي الْقَطْعِ فَبِأَيِّ شَيْءٍ حَصَلَ حَصَلَ الْمَقْصُودُ غَيْرَ أَنَّهُ بِالْحَلْقِ بِالْمُوسَى أَيْسَرُ مِنْهُ بِالْقَصَّةِ فَلِذَا قَالَ الطَّحَاوِيُّ: الْحَلْقُ أَحْسَنُ مِنْ الْقَصِّ، وَقَدْ يَكُونُ مِثْلَهُ بِسَبَبِ بَعْضِ الْآلَاتِ الْخَاصَّةِ بِقَصِّ الشَّارِبِ، وَأَمَّا ذِكْرُ الْقَصِّ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ فَالْمُرَادُ مِنْهُ الْمُبَالَغَةُ فِي الِاسْتِئْصَالِ وَبِمَا قَرَّرْنَاهُ انْدَفَعَ مَا فِي الْبَدَائِعِ مِنْ أَنَّ الصَّحِيحَ أَنَّ السُّنَّةَ فِيهِ الْقَصُّ (البحر الرائق، ج 3، ص11، سعيد)

 

[5]  وبأي شيء حصل حصل المقصود غير أنه بالحلق بالموسى أيسر منه بالمقصة وقد يكون بالمقصة أيضا مثله (فتح القدير، ج 2، ص 447، المكتبة الحقانيّة)

وَهُوَ الْمُبَالَغَةُ فِي الْقَطْعِ فَبِأَيِّ شَيْءٍ حَصَلَ حَصَلَ الْمَقْصُودُ غَيْرَ أَنَّهُ بِالْحَلْقِ بِالْمُوسَى أَيْسَرُ مِنْهُ بِالْقَصَّةِ (البحر الرائق، ج 3، ص11، سعيد)

 

[6]  قلت: أراد الطحاوي - رَحِمَهُ اللَّهُ - بتبويب باب الحلق الإحفاء، لأن لفظ الحلق لم يرد. والحاصل أن الإحفاء للاستئصال حتى يرى جلده، وكان ابن عمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - يحفي حتى يرى جلده ويعلم من هذا كله أن الإحفاء أفضل من القص، وهو خلاف ما ذهب إليه المصنف من أن لفظ الأخذ هو السنة، لأن الإحفاء أوفى من الأخذ. (البناية شرح الهداية، ج 5، ص 238، المكتبة الحقانيّة)

 

 

Which Itr (Perfume) did Nabī Sallallahu Alaihi Wa Sallam use?

 

Question:

 

Which Itr (Perfume) did Nabī Sallallahu Alaihi Wa Sallam use?

 

Answer:

 

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

We were unable to locate the precise method of the application of Itr by Nabī Sallallāhu Alaihi Wa Sallam.

However, it is reported by Aishah Radhiyallāhu Anhā in a Hadīth of Sahīh al-Bukhāri that Nabī Sallallāhu Alaihi Wa Sallam loved to initiate all his activities from the right side whether it pertained to wearing shoes, combing hair, or performing Wudhu.[1] From this Hadīth, it may be concluded that it is a Sunnah to apply Itr first onto the right hand. 

It is reported in a narration that Nabī Sallallāhu Alaihi Wa Sallam used to apply the perfumes musk and amber. [2]

And Allah Ta’āla Knows Best

Abdul Azīm bin Abdur Rahman,
Student Darul Iftaa
U.S.A.

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

 



[1]  حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَشْعَثُ بْنُ سُلَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ، فِي تَنَعُّلِهِ، وَتَرَجُّلِهِ، وَطُهُورِهِ، وَفِي شَأْنِهِ كُلِّهِ» (صحيح البخاري، ج 1، ص 426، دار البشائر الاسلامية) 

 

[2]  أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرٌ الْمُزَلِّقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطَاءٍ الْهَاشِمِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَطَيَّبُ قَالَتْ: «نَعَمْ، بِذِكَارَةِ الطِّيبِ الْمِسْكِ، وَالْعَنْبَرِ» (سنن النسائ، ج 8، ص 344، الرسالة العالمية)

 

Question:

Can a man marry without his mother's permission and if so can she curse him?

 

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

 

Marriage is intended as a life-long partnership between husband and wife. As a result, choice should and will play a role in choosing a spouse.

One of the main purposes of marriage is to live a pure, chaste life. In a world where temptations and illicit relations are all too commonplace, having the freedom to select one's spouse based on likeness is an important part of preserving one's faith.

 

However, this choice is not uninhibited and neither so narrow and shallow that the focus is only on beauty and likability. Rather a number of other factors such as piety, good character and compatibility are all an important aspect of choosing the ideal spouse.

 

In addition, since the union of marriage not only brings together husband and wife but their families as well, it is also important to take into account the sentiments of the families before getting married.

 

If the mother of the husband is upset about the marriage, the couple should do their best to convince her with love, patience and understanding. If she was slighted in any way either because she was not consulted or her sentiments were not taken into consideration, the son should do his best to placate her.

 

Over time she will come to accept the change Insha-Allah if both husband and wife continue to treat her with the utmost kindness and respect while disregarding her ill-feelings towards them. They should also make persistent dua' and enlist the help of those whom the mother holds in high regard with a view to convince her to stop cursing her son and accept his choice.

 

And Allah Ta’āla Knows Best

Sohail ibn Arif,
Student Darul Iftaa
Chicago, USA

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

 

More Articles...

  1. Wearing Chains

KHARWASTAN

Join Our Mailing List (B.E.E.P) - Business Educational Empowerment Programme