Juridical Codifications

How did Rasulullah (Sallallahu alayhi wa sallam) deal with homosexuals in his time?

 

 

 

Question:

I am looking to find out how our beloved Prophet Muhammed S.A.W dealth with homosexuals of his time. I want to know this so I know how to deal with them in our current times. I am familiar with the story of prophet Lot/Lut aliahi wasalam. If its possible please give me research matter I will read over it insha'Allah.

 


Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

 

The purpose of Allah Ta’āla creating men and women and the inception of marriage is to maintain the human race through procreation. For this, Allah Ta’āla created Adam and Hawa (Alayhimas Salaam) and blessed them with children. On the other hand, if one opts for a system contrary to the system designed by Allah he shall fail and it will defeat the purpose assigned by Almighty Allah.

In homosexuality one evidently goes against the natural system of reproduction set by Allah. The people of Lut (Alayhis Salaam) were the first nation to introduce this vice in their community. Lut (Alayhis salaam) being the prophet of the time warned them of its iniquities and lewdness. After seeing that, the people of Lut were negligent of the warnings given to them, Allah Ta’āla then wiped them out with an unsparing punishment by turning their towns upside down and burying them with stones of baked clay1.

Rasulullah صلى الله عليه و سلم stated severe warnings for those who indulge in this lecherous act. There are many admonishments and punishments recorded in the Qur’an, Ahadith and Books of Fiqh regarding those who engage in homosexuality 2.

If one knows of a person involved in this sin, deal with him just as one would deal with an individual involved in any other major sin. Try his utmost in advising him to repent from this grave sin and lead a chaste and pure life. Explain to him how homosexuality conflicts the natural system of life and contradicts the teachings of Islam. Any action which is against the teachings of Islam is void, impermissible and harmful.

If the individual insists on living such a lifestyle, considers it legitimate and feels ‘gay pride’, then one must disassociate from him and should not take him as a friend as the individual is committing kufr by opposing the clear texts of the Quran. We should certainly avoid such people.

 

And Allah Ta’āla Knows Best

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

 

 

 

تفسير القرطبي (7/ 243)[1]

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ) يَعْنِي إِتْيَانَ الذُّكُورِ. ذَكَرَهَا اللَّهُ بِاسْمِ الْفَاحِشَةِ لِيُبَيِّنَ أَنَّهَا زِنًى، كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:" وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً «2» ".

تفسير البيضاوي = أنوار التنزيل وأسرار التأويل (3/ 22)

وَلُوطاً أي وأرسلنا لوطاً. إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ وقت قوله لهم أو واذكر لوطاً وإذ بدل منه. أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ توبيخ وتقريع على تلك الفعلة المتمادية في القبح. مَا سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ ما فعلها قبلكم أحد قط. والباء للتعدية ومن الأولى لتأكيد النفي والاستغراق، والثانية للتبعيض. والجملة استئناف مقرر للإِنكار كأنه وبخهم أولاً بإتيان الفاحشة ثم باختراعها فإنه أسوأ.

إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بيان لقوله: أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ وهو أبلغ في الإِنكار والتوبيخ، وقرأ نافع وحفص «إنكم» على الإِخبار المستأنف، وشهوة مفعول له أو مصدر في موقع الحال وفي التقييد بها وصفهم بالبهيمية الصرفة، وتنبيه على أن العاقل ينبغي أن يكون الداعي له إلى المباشرة طلب الولد وبقاء النوع، لا قضاء الوطر. بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ إضراب عن الإِنكار إلى الإِخبار عن حالهم التي أدت بهم إلى ارتكاب أمثالها وهي اعتياد الإِسراف في كل شيء، أو عن الإِنكار عليها إلى الذم على جميع معايبهم، أو عن محذوف مثل لا عذر لكم فيه بل أنتم قوم عادتكم الإِسراف.

تفسير القرطبي (13/ 132)-

قَوْلُهُ تَعَالَى: (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ) مَضَى مَعْنَاهُ وَقِصَّتُهُ فِي" الْأَعْرَافِ" «1» وَ" هُودٍ" «2» مُسْتَوْفًى وَالْحَمْدُ لِلَّهِ. قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَتَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ) كَانُوا يَنْكِحُونَهُمْ فِي أَدْبَارِهِمْ وَكَانُوا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ بِالْغُرَبَاءِ عَلَى مَا تَقَدَّمَ" فِي الْأَعْرَافِ" «3». (وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ) يَعْنِي فُرُوجَ النِّسَاءِ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَهَا لِلنِّكَاحِ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ: قَالَ لِي مُجَاهِدٌ كَيْفَ يَقْرَأُ عَبْدُ اللَّهِ" وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ" قُلْتُ:" وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ" قَالَ: الْفَرْجُ، كَمَا قَالَ:" فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ" «4». (بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ) أَيْ مُتَجَاوِزُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ. (قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ) عن قولك هذا

تفسير ابن كثير ت سلامة (6/ 200)[2]

{فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (56) فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ (57) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (58 } .

يُخْبِرُ تَعَالَى عَنْ عَبْدِهِ لُوطٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَنَّهُ أَنْذَرَ قَوْمَهُ نِقْمَةَ اللَّهِ بِهِمْ، فِي فِعْلِهِمُ الْفَاحِشَةَ الَّتِي لَمْ يَسْبِقْهُمْ إِلَيْهَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي آدَمَ، وَهِيَ إِتْيَانُ الذُّكُورِ دُونَ الْإِنَاثِ، وَذَلِكَ فَاحِشَةٌ عَظِيمَةٌ، اسْتَغْنَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ، وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ -قَالَ (1) {أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ} أَيْ: يَرَى بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ؟

{أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} أَيْ: لَا تَعْرِفُونَ شَيْئًا لَا طَبْعًا وَلَا شَرْعًا، كَمَا قَالَ فِي الْآيَةِ الْأُخْرَى: {أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ * وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ} [الشُّعَرَاءِ: 165، 166].

{فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} أَيْ: يَتَحَرَّجُونَ (2) مِنْ فِعْلِ مَا تَفْعَلُونَهُ، وَمِنْ إِقْرَارِكُمْ عَلَى صَنِيعِكُمْ، فَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ فَإِنَّهُمْ لَا يَصْلُحُونَ لِمُجَاوَرَتِكُمْ فِي بِلَادِكُمْ. فَعَزَمُوا عَلَى ذَلِكَ، فَدَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا.

قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ} أَيْ: مِنَ الْهَالِكِينَ مَعَ قَوْمِهَا؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ رِدْءًا لَهُمْ عَلَى دِينِهِمْ، وَعَلَى طَرِيقَتِهِمْ فِي رِضَاهَا بِأَفْعَالِهِمُ الْقَبِيحَةِ، فَكَانَتْ (3) تَدُلُّ قَوْمَهَا عَلَى ضِيفَانِ لُوطٍ، لِيَأْتُوا إِلَيْهِمْ، لَا أَنَّهَا كَانَتْ تَفْعَلُ الْفَوَاحِشَ (4) تَكْرِمَةً لِنَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (5) لَا كَرَامَةً لها (6) 

صفوة التفاسير (3/ 270)- 

{كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بالنذر} أي كذبوا بالإِنذارات التي أنذرهم بها نبيهم لوط عليه السلام {إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً} أي أرسلنا عليهم حجارة قذفوا بها من السماء قال ابن كثير: أمر تعالى جبريل فحمل مدائنهم حتى وصل بها إِلى عنان السماء، ثم قلبها عليهم وأرسلها وأُتبعت بحجارةٍ من سجيلٍ منضود، والحاصب هي الحجارة {إِلاَّ آلَ لُوطٍ} أي غير لوطٍ وأتباعه المؤمنين {نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ} أي نجيناهم من الهلاك قُبيل الصبح وقت السَّحر {نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا} أي إِنعاماً منَّا

العرف الشذي شرح سنن الترمذي (3/ 143)- 

1456 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو السَّوَّاقُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الفَاعِلَ وَالمَفْعُولَ بِهِ» وَفِي البَابِ عَنْ جَابِرٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ. -[58]- وَإِنَّمَا يُعْرَفُ هَذَا الحَدِيثُ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا الوَجْهِ وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ هَذَا الحَدِيثَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، فَقَالَ: «مَلْعُونٌ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ»، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ القَتْلَ، وَذَكَرَ فِيهِ «مَلْعُونٌ مَنْ أَتَى بَهِيمَةً»، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الحَدِيثُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «اقْتُلُوا الفَاعِلَ وَالمَفْعُولَ بِهِ». هَذَا حَدِيثٌ فِي إِسْنَادِهِ مَقَالٌ، وَلَا نَعْرِفُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، غَيْرَ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ العُمَرِيِّ، وَعَاصِمُ بْنُ عُمَرَ يُضَعَّفُ فِي الحَدِيثِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ. وَاخْتَلَفَ أَهْلُ العِلْمِ فِي حَدِّ اللُّوطِيِّ، فَرَأَى بَعْضُهُمْ: أَنَّ عَلَيْهِ الرَّجْمَ أَحْصَنَ أَوْ لَمْ يُحْصِنْ، وَهَذَا قَوْلُ مَالِكٍ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأَحْمَدَ، وَإِسْحَاقَ، وقَالَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ مِنْ فُقَهَاءِ التَّابِعِينَ مِنْهُمْ: الحَسَنُ البَصْرِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، وَغَيْرُهُمْ، قَالُوا: حَدُّ اللُّوطِيِّ حَدُّ الزَّانِي، وَهُوَ قَوْلُ الثَّوْرِيِّ، وَأَهْلِ الكُوفَةِ

__________

[1456] قال الحجازيون: إن اللواطة مثل الزنا جلداً ورجماً، وقال العراقيون: لاحد عليه وإن كان أشد من الزنا فإنه ليس بزنا ويعزر الإمام بما بدا له من الإحراق أو هدم الحائط عليه، وكان مأخذه في القرآن من تدمير قوم لوط وحديث الباب لنا فإنه قتل، والقتل ليس بحد، فإن الحد الجلد أو الرجم وحديث الباب قوي عند المحدثين بطريق غير طريق الباب

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (4/ 27)-

(أو) بوطء (دبر) وقالا: إن فعل في الأجانب حد. وإن في عبده أو أمته أو زوجته فلا حد إجماعا بل يعزر. قال في الدرر بنحو الإحراق بالنار وهدم الجدار والتنكيس من محل مرتفع باتباع الأحجار. وفي الحاوي والجلد أصح وفي الفتح يعزر ويسجن حتى يموت أو يتوب؛ ولو اعتاد اللواطة قتله الإمام سياسة.

قلت: وفي النهر معزيا للبحر: التقييد بالإمام يفهم أن القاضي ليس له الحكم بالسياسة

Harms of Insurance

 

Question:

I know a close friend whos currently using insurance. i would like to approach him to try and convince him to stop using insurance.

 

can mufti saab please provide us with proofs and facts from quraan and hadith regarding the benefits of staying away from insurance and the harms of having insurance.

 


Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

 

They are three violations of Shariah in conventional interest.

 

  1. Violation of prohibition of Interest

If a person makes a claim and he is paid out more than his premiums, than he has received more money in exchange of money being his premiums paid.1 This is riba and clearly prohibited.

 

 

وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا

[البقرة: 275]

Allah has permitted trading and has forbidden riba. (Baqarah-275)

 

 

الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبَا وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ

 

[البقرة: 275]

Those who eat ribā will not stand [on the Day of Judgment] except like the standing of a person beaten by Shaytān leading him to insanity.  That is because they say, "Trading is just like ribā."  [However,] Allāh has permitted trading and forbidden ribā.  So, whosoever receives an admonition from his Lord and stops [his involvement in] ribā, he is allowed what has passed, and his matter is for Allāh [to decide].  And whoever returns to ribā, they are the people of the Hellfire [and] they will abide therein. (Baqarah-275) 

 

 

يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ

 

[البقرة: 276]

Allāh destroys ribā and increases charity.  And Allāh does not like the disbelievers, sinners. (Baqarah-276)

 

 

  1. Conventional insurance violates the prohibition of gambling (Qimar)

Qimar is defined as the following:

 

وَسُمِّيَ الْقِمَارُ قِمَارًا لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ المُقَامِرَيْنَ مِمَنْ يَّجُوْزُ أَنْ يَذْهَبَ مَالُهُ إِلَى صَاحِبِهِ وَيَجُوْزُ أَنْ يَسْتَفِيْدَ مَالَ صَاحِبِهِ وَهَوُ حَرَامٌ بِالنَّصِ

“Qimar is when two individuals are involved in such a transaction wherein each of them could lose or gain money from the other. This is Haraam through the sacred texts”2

 

Gambling is defined as a contract of chance. In Insurance, the company and the client takes a chance. It is possible the insured person will not make a claim and the company will benefit with the premiums paid. It is also possible the insured person will make a claim and get a lesser pay-out than his premiums.

 

Allah Ta’ala says:

 

إِنَمَا الخَمْرُ وَالمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَيْطَنِ فَاجْتَنِبُوْهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُوْنَ

المائدة: 90

“Oh you who believe! Alcohol, games of chance, idols and divining arrows are only an infamy of Satan's handiwork. Leave it aside in order that you may succeed.(Maidah-90)

 

 

  1. It involves entering into a transaction into a transaction of absolute of uncertainty (Gharar).

 

Gharar is defined as the following:

 

وَالْغَرَرُ مَا يَكُونُ مَسْتُورَ الْعَاقِبَةِ

Gharar is that transaction in which the result is uncertain.3

 

Gharar is the involvement of risk (خطر) due to uncertainty. In commercial insurance, the occurrence of the event upon which the company would pay the customer is uncertain. There is also uncertainty as to the amount payable to the insured as such payment is measured according to the loss sustained. Therefore insurance manifestly and inherently involves uncertainty.

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ وَعَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ

The Prophet صلى الله عليه وسلم has prohibited the transaction of Hasa and a transaction involving uncertainty.4

 

They are also moral harms of Insurance. This is clearly understood from the many murder cases and assassinations by potential beneficiaries to qualify for life insurance pay-outs. Also consider the following,

 

Judith Allender states,

 

Economists theorise that insurance has a paradoxical effect and often leads to wasteful and risk-taking behaviours.5

 

 

 

And Allah Ta’āla Knows Best

Huzaifah Deedat

Student Darul Iftaa
Lusaka, Zambia

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

www.daruliftaa.net

_______________

 1التعريفات للجرجاني (112)

 الربا هو في اللغة الزيادة وفي الشرع هو فضل خال عن عوض شرط لأحد العاقدين 

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (6/ 403) 2

 (قوله لأنه يصير قمارا) لأن القمار من القمر الذي يزداد تارة وينقص أخرى، وسمي القمار قمارا لأن كل واحد من المقامرين ممن يجوز أن يذهب ماله إلى صاحبه، ويجوز أن يستفيد مال صاحبه وهو حرام بالنص

المبسوط للسرخسي (13/ 68) 3

«بنهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن بيع الغرر» والغرر ما يكون مستور العاقبة، وذلك موجود فيما لم يره «وبنهيه - صلى الله عليه وسلم - عن بيع ما ليس عند الإنسان» والمراد ما ليس بحاضر

أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزِّنَادِ، عَنْ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ، وَعَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ»4 

عمدة القاري  264/11

وقد وردت أَحاديث كثيرة في النهي عن بيع الغرر منها ما رواه مسلم في (صحيحه) من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الحصاة وعن بيع الغرر) وأخرجه الأربعة أيضا ومنها حديث ابن عمر رواه البيهقي من حديث نافع عنه قال (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الغرر) ومنها حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أخرجه ابن ماجه من حديث عطاء عنه قال (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الغرر) ومنها حديث أبي سعيد أخرجه ابن ماجه أيضا من حديث شهر بن حوشب عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شراء ما في بطون الأنعام حتّى تضع وعما في ضروعها إلا بكيل وعن شراء العبد وهو آبق وعن شراء المغانم حتى تقسم وعن شراء الصدقات حتى تقبض وعن ضربة القانص) ومنها حديث علي رضي الله تعالى عنه أخرجه أبو داود وفيه قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع المضطر وبيع الغرر وبيع التمرة قبل أن تدرك ومنها حديث ابن مسعود أخرجه أحمد عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (لا تشتروا السمك في الماء فإنه غرر) ومنها حديث عمران بن الحصين رضي الله تعالى عنه أخرجه ابن أبي عاصم في كتاب البيوع أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع ما في ضروع الماشية قبل أن تحلب وعن بيع الجين في بطون الأنعام وعن بيع السمك في الماء وعن المضامين والملاقيح وحبل الحبلة وعن بيع الغرر

5 https://books.google.co.za/books?id=AXZz6JIV9ikC&pg=PA179&lpg=PA179&dq=health+insurance+leads+to+risk+taking&source=bl&ots=vUZ0mB1WcI&sig=XIwjil25HUJYdb7K_fH324JyY9A&hl=en&sa=X&ved=0CCEQ6AEwAWoVChMIm8PAkoidyAIVwbYUCh0AzAKI#v=onepage&q=health%20insurance%20leads%20to%20risk%20taking&f=false 

 

Question:

 

1) Is it permissible to initiate salaam with a faasiq (like clean shave and/or  izzar below ankles)?

2) Is it permissible to smile at them?

3) As fisq and fujoor is widespread, how should we uphold the Sunnah of Smiling in public?

 

 


Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

You enquire how should one deal with a fasiq especially in this era where fisq is common and whether one can make Salaam to a fasiq and smile at them. Your question is relevant to our times. 

A fasiq is he who commits a major sin and invokes the wrath and anger of Allah on him [1]. This is a serious issue. If we show complacency to a fasiq and don’t care of the sin he commits, it is an expression of disregard to Allah. Such an attitude also makes one deserving of the wrath and anger of Allah. It is for this reason that praising and honouring a fasiq is prohibited. 

Rasulullah صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ has said in a hadith,

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَغْضَبُ إِذَا مُدِحَ الْفَاسِقُ فِي الْأَرْضِ

It is reported from Anas (Radiallahu Anhu) he says, that Rasulullah صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ said, verily Allah ‘Azza wa jal is angered when a Fasiq is praised on earth. [2]

It should also be noted that we have the responsibility to correct and reform people around us.

Allah says,

كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ

You are the best nation produced [as an example] for mankind. You enjoin what is right and forbid what is wrong and believe in Allah. If only the People of the Scripture had believed, it would have been better for them. Among them are believers, but most of them are defiantly disobedient. (Surah Aali-Imran, V 110)

If we do not stop evil and wrong, evil and immorality will become widespread and eventually good people will also get caught up in the evil.

However correcting and reforming people is a huge challenge. This can only be possible with the help of Allah. 

Shariah does not permit us to simply know and stay away from wrong; it is also our responsibility to correct the wrong. The focus of Shariah is the end result, change and reformation. For that, one has to apply his mind carefully and analyse what is the best approach in achieving the change and reformation. This is referred to as Hikmah (wisdom). Allah says,

ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين

Call unto the way of thy Lord with wisdom and fair exhortation, and reason with them in the better way. Lo! Thy Lord is Best Aware of him who strayeth from His way, and He is Best Aware of those who go aright. (Surah al-Nahl, verse 125)

Reverting to your query, on whether one should make salaam to a fasiq and smile at him; this depends on what attitude will be most effective on such a person. At times, adopting a harsh attitude may be effective in jolting the sinful person as is the case of a very close family relationship. At other times, it may be better to be loving and diplomatic to such a person as in the case of a distant relationship.

To illustrate the difference between the two, Zaid is the father of Amr. Amr is indulged in some inappropriate conduct. In this situation, if the father adopts a negative attitude to Amr and he knows Amr will be deeply affected with such attitude and jolt him to change, then such an attitude will be appropriate and regarded as Hikmah.

If Zaid and Zahid just know each other, they are not family or close relatives. Zahid is indulged in some inappropriate conduct. It is not appropriate for Zaid to adopt a negative attitude to Zahid and ignore him as that will suit Zahid fine. In this case, he would be left free to do as he wishes. It is more wise and suitable for Zaid to be in touch with Zahid to distract him from the sin and use the opportunity to advise him.

While we should not honour a fasiq and we should not be complacent to sin, we have a responsibility to change the situation around with wisdom.

If it will be more effective in not making salaam and smiling, adopt that attitude. If making salaam and smiling will be more effective, adopt that attitude with the intention for changing and reformation.

In brief, which attitude will be most effective depends on the persons insight and careful analysis of the situation.

 

Bilal Ishaq (Issak)

Student Darul Iftaa
Leicester, England, UK

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

 

 

 

سنن أبي داود ت الأرنؤوط (3/ 245)[1]

والفويسقة: هي الفأرة، قال الخطابي: وقيل: سميت فويسقة لخروجها من جحرها على الناس واغتيالها إياهم في أموالهم بالفساد، وأصل الفسق: الخروج، ومن هذا سمي الخارج عن الطاعة فاسقاً، ويقال: فسقت الرطبة عن قشرها إذا خرجت عنه

صحيح مسلم (1/ 81)

116 - (64) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، وَعَوْنُ بْنُ سَلَّامٍ قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، كُلُّهُمْ عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ» قَالَ زُبَيْدٌ: فَقُلْتُ لِأَبِي وَائِلٍ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ عَبْدِ اللهِ يَرْوِيهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ شُعْبَةَ قَوْلُ زُبَيْدٍ لِأَبِي وَائِلٍ،

__________

[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]

 [ش (سباب المسلم فسوق) السب في اللغة الشتم والتكلم في عرض الإنسان بما يعيبه والفسق في اللغة الخروج والمراد به في الشرع الخروج عن الطاعة وأما معنى الحديث فسب المسلم بغير حق حرام بإجماع الأمة وفاعله فاسق (وقتاله كفر) الظاهر من قتاله المقاتلة المعروفة قال القاضي ويجوز أن يكون المراد المشارة والمدافعة

مختار الصحاح (ص: 239)

ف س ق: (فَسَقَتْ) الرُّطَبَةُ خَرَجَتْ عَنْ قِشْرِهَا. وَ (فَسَقَ) عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَيْ خَرَجَ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: لَمْ يُسْمَعْ قَطُّ فِي كَلَامِ الْجَاهِلِيَّةِ وَلَا فِي شِعْرِهِمْ (فَاسِقٌ) قَالَ: وَهَذَا عَجَبٌ وَهُوَ كَلَامٌ عَرَبِيٌّ. وَ (الْفِسِّيقُ) الدَّائِمُ الْفِسْقِ. وَ (الْفُوَيْسِقَةُ) الْفَأْرَةُ

لسان العرب (10/ 308)

فسق: الفِسْق: الْعِصْيَانُ وَالتَّرْكُ لأَمر اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْخُرُوجُ عَنْ طَرِيقِ الْحَقِّ. فسَق يَفْسِقُ ويَفْسُقُ فِسْقاً وفُسوقاً وفَسُقَ؛ الضَّمُّ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، أَي فَجَر، قَالَ: رَوَاهُ عَنْهُ الأَحمر، قَالَ: وَلَمْ يَعْرِفِ الْكِسَائِيُّ الضَّمَّ، وَقِيلَ: الفُسوق الْخُرُوجُ عَنِ الدِّينِ، وَكَذَلِكَ الْمَيْلُ إِلى الْمَعْصِيَةِ كَمَا فَسَقَ إِبليسُ عَنْ أَمر رَبِّهِ. وفَسَق عَنْ أَمر رَبِّهِ أَي جَارَ وَمَالَ عَنْ طَاعَتِهِ؛

البناية شرح الهداية (12/ 253)

ولأنه نوع لعب يصد عن ذكر الله وعن الجمع والجماعات فيكون حراما؛ لقوله - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -: «ما ألهاك عن ذكر الله فهو ميسر» . ثم إن قامر به تسقط عدالته، وإن لم يقامر لا تسقط؛ لأنه متأول فيه، وكره أبو يوسف ومحمد -رحمهما الله- التسليم عليهم تحذيرا لهم، ولم ير أبو حنيفة - رَحِمَهُ اللَّهُ - به بأسا ليشغلهم عما هم فيه

البناية شرح الهداية (12/ 253)

م: (لأنه متأول فيه، وكره أبو يوسف ومحمد -رحمهما الله- التسليم عليهم) ش: أي على اللاعبين بالشطرنج م: (تحذيرا لهم) ش: أي لأجل تحذيرهم عما هم فيه.

م: (ولم ير أبو حنيفة - رَحِمَهُ اللَّهُ - به بأسا ليشغلهم عما هم فيه) ش: أي لم ير أبو حنيفة بأسا بالسلام عليهم حتى يشغلهم عما هم فيه

شعب الإيمان (6/ 509)[2]

4543 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الرَّازِيَّ [ص:510] إِمْلَاءً، نا أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، نا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ، نا الْمُعَافَى بْنِ [ص:511] عِمْرَانَ الْمُوصلِيُّ، نا سَابِقٌ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقِّيُّ، عَنْ أَبِي خَلَفٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَغْضَبُ إِذَا مُدِحَ الْفَاسِقُ فِي الْأَرْضِ

قد جاءت رواية في ذم مدح الفاسق، من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه

قال الإمام البيهقي رحمه الله: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الرازي إملاء، نا أبو زرعة الرازي، نا عيسى بن إبراهيم القرشي، نا المعافى بن عمران الموصلي، نا سابق وهو ابن عبد الله الرقي، عن أبي خلف، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يغضب إذا مدح الفاسق في الأرض». ("شعب الإيمان"/ (4543)).

وقال أيضا رحمه الله: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، نا أبو جعفر أحمد بن عبيد الحافظ، نا يعقوب بن إسحاق الهمداني، نا رباح بن الجراح، نا سابق البربري، عن أبي خلف، خادم أنس، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا مدح الفاسق غضب الرب، واهتز له العرش». ("شعب الإيمان"/ (4544)).

في السند الأول سابق بن عبد الله الرقي، وفي الثاني سابق البربري.

قال الحافظ ابن عدي رحمه الله: وأظنّ أن سابق صاحب حديث: «إذا مدح الفاسق» وليس هو بالرقي لأن الرقي أحاديثه مستقيمة عن مطرف وأبي حنيفة وكل من روى حديثاً عن مطرف وأبي حنيفة وغيرهما، فلا أدري سابق هذا الذي ذكر في هذه النسخة هو الذي روى حديث: «إذا مدح الفاسق» أو غيره والله أعلم. وسابق البربري الذي يذكر هو غير ما ذكرت، وسابق البربري إنما له كلام في الحكمة وفي الزهد وغيره. ("الكامل في الضعفاء"/3/ص466).

KHARWASTAN

Join Our Mailing List (B.E.E.P) - Business Educational Empowerment Programme