Juridical Codifications

Question:

I would like to know are we allowed to invite Someone specifically for the tenth Muharram.


Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

One may invite/feed people on the tenth of Muharram. While expressing generosity on the tenth of Muharram yields barakah (blessings) as also understood in the Hadith below, one should not regard it compulsory in Shariah to feed people on the tenth of Muharram and one should not do so beyond one's means.[i]

Refer to the following Hadith:

عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لَمْ يَزَلْ فِي سَعَةٍ سَائِرَ سَنَتِه

Translation:

Abdullah Ibn Masood (Radhiyallahu Anhu) narrates that Nabi Sallallahu Alaihi Wasallam said:

"Allah Ta’āla will grant prosperity throughout the year to the person who spends freely on his family on the day of Aashura."

(Al-Mu'jam- Al-Kabir Lit-Tabrani 10/77 Maktaba Ibn Taymiyyah)

And Allah Ta’āla Knows Best

Ridwaan Ibn Khalid Esmail (Kasak)

Student Darul Iftaa
Katete, Zambia 

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.


{1} المعجم الكبير للطبراني (10/ 77)
 
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْعَسْكَرِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْبَزَّازُ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ الشَّدَّاخِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لَمْ يَزَلْ فِي سَعَةٍ سَائِرَ سَنَتِهِ»
دار النشر: مكتبة ابن تيمية – القاهرة
 
شعب الإيمان (5/ 331)
 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ [ص:332] بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَزَالٍ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُهَاجِرٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا هَيْصَمُ بْنُ شُدَّاخٍ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ح، وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خُشَيْشٍ التَّمِيمِيُّ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ الْجُرْجَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا هَيْصَمُ بْنُ شُدَّاخٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ فِي سَائِرِ سَنَتِهِ ". " تَفَرَّدَ بِهِ هَيْصَمٌ عَنِ الْأَعْمَشِ ". وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ [ص:333] بْنُ يَحْيَى بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ الْمَدَنِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مِينَاء، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
الناشر: مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند
الطبعة: الأولى، 1423 هـ - 2003
 
فضائل الأوقات للبيهقي (ص: 452)
 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ السَّقَّا الْفَقِيهُ الْإِسْفِرَايِينِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَزَالٍ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُهَاجِرٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا هَيْصَمُ بْنُ شَدَاخٍ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي سَائِرِ سَنَتِهِ»
لناشر: مكتبة المنارة - مكة المكرمة
الطبعة: الأولى، 1410[i]
 
The month of Muharram has significance in the Shari`ah. Allah Ta’ala has mentioned in the noble Quraan regarding this month: {1}
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ
“Verily the number of months according to Allah is twelve, in the decree of Allah on the day he created the heavens and earth, of them four are sacred.”
(Surah Taubah/ verse 35)
These four sacred months are Zul Qa`dah, Zul Hijjah, Muharram and Rajab.
ومعنى الحرم : أن المعصية فيها أشد عقاباً ، والطاعة فيها أكثر ثواباً ، والعرب
كانوا يعظمونها جداً حتى لو لقي الرجل قاتل أبيه لم يتعرض له
Translation:
Imaam al-Raazi {Rahimahullah} commentates on this verse; explaining that the rewards for good actions are multiplied and likewise the punishment for sins perpetrated in these months are multiplied. The Arab’s used to honour this month’s so much that if they had to meet a person who killed there father they wouldn’t interfere with him.
{Tafseer ar-Raazi 16/41 Darul Ihya-Ul-Turath}
The tenth day of Muharram is of great significance. Known as the day of Ashurah. {2}
أَنَّ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَأْمُرُ بِصِيَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ رَمَضَانُ فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ.
Translation:
 Hadhrat A'isha {Radhiyallahu Anha} reported that nabi (ﷺ) had ordered to observe fast (on 'Ashura) before the fasting in Ramadan was made obligatory. But when it became obligatory, then he who wished fasted on the day of Ashura, and he who wished did not observe it (on that day). {Sahih Muslim 2/792 Darul Ihya-Ul-Turath}
  In the light of the Ahaadith it is a good and rewardable action to fast on the ninth and tenth, and to keep in mind the sacredness of the month
Refer to the following hadeeth:
غَطَفَانَ بْنَ طَرِيفٍ الْمُرِّيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، يَقُولُ: حِينَ صَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ» قَالَ: فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ، حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
Translation:
Hadhrat Gatfan Ibn Tarif Al-Murriyyi {Radhiyallahu Anhu} narrates that he heard Hadhrat Ibn 'Abbas {Radhiyallahu Anhu} narrating that when the Messenger of Allah (ﷺ) fasted on the day of 'Ashura and commanded that it should he observed as a fast, they (his Companions) said to him:
Messenger of Allah, it is a day which the Jews and Christians hold in high esteem. Thereupon the Messenger of Allah (ﷺ) said: When the next year comes, Allah willing, we would observe fast on the 9th [Also] But the Messenger of Allah (ﷺ) passed away before the advent of the next year.
{Sahih Muslim 2/797 Darul Ihya-Ul-Turath}
A person should try to spend more than he normally spends on his family. Try to buy good food for breaking the fast {Iftari}. Refer to the following hadeeth: {3}
عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لَمْ يَزَلْ فِي سَعَةٍ سَائِرَ سَنَتِهِ»
Translation;
Hadhrat Abdullah Ibn Masood {Radhiyallahu Anhu} narrates that nabi Sallallahu Alaihi Wa-sallam said that Allah Taala shall give expansion for the entire year for the one who spends more on his family on the day of Ashura.
{Al-muajam- Al-Kabir Li-Tabrani 10/77 Maktaba Ibn Taymiyyah}
It will be permissible to invite guests to come break there fast at your home. You will get great reward for providing food for fasting people.
 
 
وَأَمَّا قَوْلُهُ: مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ فَقَدْ أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّ هَذِهِ الْأَرْبَعَةَ ثَلَاثَةٌ مِنْهَا سَرْدٌ، وَهِيَ ذُو الْقِعْدَةِ، وَذُو الْحِجَّةِ، وَالْمُحَرَّمُ، وَوَاحِدٌ فَرْدٌ، وَهُوَ رَجَبٌ، وَمَعْنَى الْحُرُمِ: أَنَّ الْمَعْصِيَةَ فِيهَا أَشَدُّ عِقَابًا، وَالطَّاعَةَ فِيهَا أَكْثَرُ ثَوَابًا، وَالْعَرَبُ كَانُوا يُعَظِّمُونَهَا جِدًّا حَتَّى لَوْ لَقِيَ الرَّجُلُ قَاتِلَ أَبِيهِ لَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُ. فَإِنْ قِيلَ: أَجْزَاءُ الزَّمَانِ مُتَشَابِهَةٌ فِي الْحَقِيقَةِ، فَمَا السَّبَبُ فِي هَذَا التمييز؟
تفسير الرازي = مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير (16/ 42)
قُلْنَا: إِنَّ هَذَا الْمَعْنَى غَيْرُ مُسْتَبْعَدٍ فِي الشَّرَائِعِ، فَإِنَّ أَمْثِلَتَهُ كَثِيرَةٌ أَلَا تَرَى أَنَّهُ تَعَالَى مَيَّزَ الْبَلَدَ الْحَرَامَ عَنْ سَائِرِ الْبِلَادِ بِمَزِيدِ الْحُرْمَةِ، وَمَيَّزَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَنْ سَائِرِ أَيَّامِ الْأُسْبُوعِ بِمَزِيدِ الْحُرْمَةِ، وَمَيَّزَ يَوْمَ عَرَفَةَ عَنْ سَائِرِ الْأَيَّامِ بِتِلْكَ الْعِبَادَةِ الْمَخْصُوصَةِ، وَمَيَّزَ شَهْرَ رَمَضَانَ عَنْ سَائِرِ الشُّهُورِ بِمَزِيدِ حُرْمَةٍ وَهُوَ وُجُوبُ الصَّوْمِ وَمَيَّزَ بَعْضَ سَاعَاتِ الْيَوْمِ بِوُجُوبِ الصَّلَاةِ فِيهَا وَمَيَّزَ بَعْضَ اللَّيَالِي عَنْ سَائِرِهَا وَهِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ، وَمَيَّزَ بَعْضَ الْأَشْخَاصِ عَنْ سَائِرِ النَّاسِ بِإِعْطَاءِ خُلْعَةِ الرِّسَالَةِ. وَإِذَا كَانَتْ هَذِهِ الْأَمْثِلَةُ ظَاهِرَةً مَشْهُورَةً، فَأَيُّ اسْتِبْعَادٍ فِي تَخْصِيصِ بَعْضِ.
الْأَشْهُرِ بِمَزِيدِ الْحُرْمَةِ، ثُمَّ نَقُولُ: لَا يَبْعُدُ أَنْ يَعْلَمَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّ وُقُوعَ الطَّاعَةِ فِي هَذِهِ الْأَوْقَاتِ أَكْثَرُ تَأْثِيرًا فِي طَهَارَةِ النَّفْسِ، وَوُقُوعَ الْمَعَاصِي فِيهَا أَقْوَى تَأْثِيرًا فِي خُبْثِ النَّفْسِ، وَهَذَا غَيْرُ مُسْتَبْعَدٍ عِنْدَ الْحُكَمَاءِ، أَلَا تَرَى أَنَّ فِيهِمْ مَنْ صَنَّفَ كُتُبًا فِي الْأَوْقَاتِ الَّتِي تُرْجَى فِيهَا إِجَابَةُ الدَّعَوَاتِ، وَذَكَرُوا أَنَّ تِلْكَ الْأَوْقَاتَ الْمُعَيَّنَةَ حَصَلَتْ فِيهَا أَسْبَابٌ تُوجِبُ ذَلِكَ.
وَسُئِلَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: أَيُّ الصِّيَامِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «أَفْضَلُهُ بَعْدَ صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ صِيَامُ شَهْرِ اللَّهِ الْمُحَرَّمِ»
وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «مَنْ صَامَ يَوْمًا مِنْ أَشْهُرِ اللَّهِ الْحُرُمِ كَانَ لَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ ثَلَاثُونَ يَوْمًا»
وَكَثِيرٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ غَلَّظُوا الدِّيَةَ عَلَى الْقَاتِلِ بِسَبَبِ وُقُوعِ الْقَتْلِ فِي هَذِهِ الْأَشْهُرِ، وَفِيهِ فَائِدَةٌ أُخْرَى: وَهِيَ أَنَّ الطِّبَاعَ مَجْبُولَةٌ عَلَى الظُّلْمِ وَالْفَسَادِ وَامْتِنَاعُهُمْ مِنْ هَذِهِ الْقَبَائِحِ عَلَى الْإِطْلَاقِ شَاقٌّ عَلَيْهِمْ، فاللَّه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى خَصَّ بَعْضَ الْأَوْقَاتِ بِمَزِيدِ التَّعْظِيمِ وَالِاحْتِرَامِ، وَخَصَّ بَعْضَ الْأَمَاكِنِ بِمَزِيدِ التَّعْظِيمِ وَالِاحْتِرَامِ، حَتَّى إِنَّ الْإِنْسَانَ رُبَّمَا امْتَنَعَ فِي تِلْكَ الْأَزْمِنَةِ وَفِي تِلْكَ الْأَمْكِنَةِ مِنَ الْقَبَائِحِ وَالْمُنْكَرَاتِ، وَذَلِكَ يُوجِبُ أَنْوَاعًا مِنَ الْفَضَائِلِ وَالْفَوَائِدِ: أَحَدُهَا: أَنَّ تَرْكَ تِلْكَ الْقَبَائِحِ فِي تِلْكَ الْأَوْقَاتِ أَمْرٌ مَطْلُوبٌ، لِأَنَّهُ يُقِلُّ الْقَبَائِحَ.
وَثَانِيهَا: أَنَّهُ لَمَّا تَرَكَهَا فِي تِلْكَ الْأَوْقَاتِ فَرُبَّمَا صَارَ تَرْكُهُ لَهَا فِي تِلْكَ الْأَوْقَاتِ سَبَبًا لِمَيْلِ طَبْعِهِ إِلَى الْإِعْرَاضِ عَنْهَا مُطْلَقًا. وَثَالِثُهَا: أَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا أَتَى بِالطَّاعَاتِ فِي تِلْكَ الْأَوْقَاتِ وَأَعْرَضَ عَنِ الْمَعَاصِي فِيهَا، فَبَعْدَ انْقِضَاءِ تِلْكَ الْأَوْقَاتِ لَوْ شَرَعَ فِي الْقَبَائِحِ وَالْمَعَاصِي صَارَ شُرُوعُهُ فِيهَا سَبَبًا لِبُطْلَانِ مَا تَحَمَّلَهُ مِنَ الْعَنَاءِ وَالْمَشَقَّةِ فِي أَدَاءِ تِلْكَ الطَّاعَاتِ فِي تِلْكَ الْأَوْقَاتِ، وَالظَّاهِرُ مِنْ حَالِ الْعَاقِلِ أَنْ لَا يَرْضَى بِذَلِكَ فَيَصِيرَ ذَلِكَ سَبَبًا لِاجْتِنَابِهِ عَنِ الْمَعَاصِي بِالْكُلِّيَّةِ، فَهَذَا هُوَ الْحِكْمَةُ فِي تَخْصِيصِ بَعْضِ الْأَوْقَاتِ وَبَعْضِ/ الْبِقَاعِ بِمَزِيدِ التَّعْظِيمِ وَالِاحْتِرَامِ.
هالناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت
الطبعة: الثالثة – 1420
 
{2} صحيح مسلم (2/ 792)
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصُومُ عَاشُورَاءَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ، فَلَمَّا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ، صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا فُرِضَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَالَ: «مَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ»صحيح ٍ
صحيح مسلم (2/ 792)
حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِصِيَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ رَمَضَانُ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ، كَانَ مَنْ شَاءَ صَامَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَ»
صحيح مسلم (2/ 795)
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ، فَوَجَدَ الْيَهُودَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَسُئِلُوا عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالُوا: هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي أَظْهَرَ اللهُ فِيهِ مُوسَى، وَبَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى فِرْعَوْنَ، فَنَحْنُ نَصُومُهُ تَعْظِيمًا لَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ فَأَمَرَ بِصَوْمِهِ
صحيح مسلم (2/ 797)
 وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَنْ حَاجِبِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ الْأَعْرَجِ، قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ رِدَاءَهُ فِي زَمْزَمَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَخْبِرْنِي عَنْ صَوْمِ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «إِذَا رَأَيْتَ هِلَالَ الْمُحَرَّمِ فَاعْدُدْ، وَأَصْبِحْ يَوْمَ التَّاسِعِ صَائِمًا»، قُلْتُ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ قَالَ: «نَعَمْ»
صحيح مسلم (2/ 797)
 وحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا غَطَفَانَ بْنَ طَرِيفٍ الْمُرِّيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، يَقُولُ: حِينَ صَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ» قَالَ: فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ، حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صحيح مسلم (2/ 798)
وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَيْرٍ، - لَعَلَّهُ قَالَ: - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ» وَفِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ: قَالَ: يَعْنِي يَوْمَ عَاشُورَاءَ
الناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت
 
{3} المعجم الكبير للطبراني (10/ 77)
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عُبَيْدَةَ الْعَسْكَرِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْبَزَّازُ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ الشَّدَّاخِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لَمْ يَزَلْ فِي سَعَةٍ سَائِرَ سَنَتِهِ»
دار النشر: مكتبة ابن تيمية – القاهرة
 
) شعب الإيمان5/333/
 
 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ [ص:332] بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَزَالٍ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُهَاجِرٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا هَيْصَمُ بْنُ شُدَّاخٍ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ح، وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ خُشَيْشٍ التَّمِيمِيُّ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ الْجُرْجَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا هَيْصَمُ بْنُ شُدَّاخٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ فِي سَائِرِ سَنَتِهِ ". " تَفَرَّدَ بِهِ هَيْصَمٌ عَنِ الْأَعْمَشِ ". وأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ [ص:333] بْنُ يَحْيَى بْنِ عِيسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ الْمَدَنِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مِينَاء، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ
الناشر: مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند
الطبعة: الأولى، 1423 هـ - 2003
 
فضائل الأوقات للبيهقي (ص: 452)
 أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ السَّقَّا الْفَقِيهُ الْإِسْفِرَايِينِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَزَّازُ بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كَزَالٍ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُهَاجِرٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا هَيْصَمُ بْنُ شَدَاخٍ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ وَسَّعَ عَلَى عِيَالِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي سَائِرِ سَنَتِهِ»
لناشر: مكتبة المنارة - مكة المكرمة
الطبعة: الأولى، 1410

Question:

There has been a big craze regarding a game called Pokémon Go. I wanted to know the Shariah perspective as to whether we could play this game or not. A detailed answer would be advisable as a lot of my friends are playing this game.


Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

 

POKEMON.

The concept of the Pokémon, in both the video games and the general fictional world of Pokémon, stems from the hobby of insect collecting, a popular pastime which Pokémon executive director Satoshi Tajiri enjoyed as a child. Players are designated as Pokémon Trainers and have two general goals: complete the Pokédex by collecting all of the available Pokémon species found in the fictional region where a game takes place, and train a team of powerful Pokémon from those they have caught to compete against teams owned by other Trainers and eventually win the fictional Pokémon League.1

POKEMON GO.

Pokémon Go is a game wherein players use a mobile device's GPS capability to locate, capture, battle, and train virtual creatures, called Pokémon, who appear on the screen as if they were in the same real-world location as the player. As you walk or drive around, you may find Pokémon creatures hiding in different parts of your home, street, neighbourhood and town which forces you to go “virtual hunting” for them in the real world. The object is to find the hidden Pokémon creatures and capture them.2

According to Shariah, there are no benefits of Pokémon Go. In fact, there are the following harms,

  1. 1.ADDICTION.

Addiction is a condition that results when a person ingests a substance (e.g., alcohol) or engages in an activity (e.g., gambling, playing games) that can be pleasurable but the continued use/act of which becomes compulsive and interferes with ordinary life responsibilities, such as work, relationships, or health. Users may not be aware that their behaviour is out of control and causing problems for themselves and others.3

  • Reports of parents abandoning their children to play Pokémon Go. Some arrested on child neglect charges.4
  • Professionals like doctors and lawyers have been known to cancel their appointments as they were too busy hunting. Once an addiction takes over, it gets a stronghold on the person and brings feelings of compulsion.5

 

  1. 2.UN-ISLAMIC INDOCTRINATION
  • Psychologists have warned that role-playing, like in this game, can cause the participant to actually experience, emotionally, the role being played. Here, the child becomes the master, but in reality, the programmer who wrote the rules is the master. And when the game includes occultism and violence, the child-hero is trained to use his or her spiritual power to kill, poison, evolve, and destroy—over and over. Not only does this repetitive practice blur the line between reality and fantasy, it also sears the conscience and causes the player to devalue life. The child learns to accept unthinkable behaviour as normal.6
  • Children are being trained to "capture" demon-like creatures, train and control them, and use them against others. Many believe this very closely mirrors what many high-level occultists attempt to do with real demons.
  • Meaning of the word Pokémon: a contraction of two Japanese words, "Poketto" and "Monsut," meaning "Pocket Monster".
  • The game is also heavily influenced by wrong beliefs of evil mysticism and New Age religions. These are reflected in the different types or categories of Pokémon: Bug, Fighting, Fire, Flying, Dragon, Electric, Ghost, Grass, Ground, Ice, Normal, Poison, Psychic, Rock, and Water.  Within each type are several different Pokémon, each possessing various abilities. The Psychic type of Pokémon are among the strongest in the game.  Charmander, Haunter, Ivysaur, Kadabra, and many more evolve.  Much of this is reminiscent of occult and eastern mysticism.7
  • The premise of the characters’ power is based upon actual non-fictitious evil. In turn, it propagates a misleading subliminal message that evil equates to power.8

 

  1. 3.DISREGARD FOR PLACES OF SANCTITY

The mobile game has taken the fight between its characters to the Holy Ka’bah, and points of collection are being found on the gates of the Grand Mosque. Around the new mataf, five players were found playing, and the number is growing. The points of gifts and the game’s characters were in front of gates of the mosque.  It found that one of the fighting grounds of Pokémon was actually atop the Ka’bah.

Opinions are rife about the game saying it is a violation of the sanctity of the Grand Mosque in particular and all other mosques, because some of its characters are inside mosques and the game spies on users.9

 

  1. 4.HEALTH RISKS
  • The game’s tracking system encourages users to look down at their phones often to see if they are getting closer or further away from a particular catch and this can make it a little too easy to stare at the phone while walking instead of the path ahead. In the best case scenarios, this leads to walking into a stranger, but near busy streets and construction zones, the risks leap exponentially.10
  • Fears new Pokémon Go app craze could be used by paedophiles to lure unsuspecting young players.11
  • Several government officials and organizations in countries where the app is available have issued warnings about potential health hazards.12
  • There's a function inPokémon Gothat allows users to send a beacon to nearby players to encourage them to meet, talk, and eventually trade with each other. In a scheme, a group of teens used the function to draw victims to isolated areas and rob them at gunpoint.
  • Game already linked to injuries, bad driving and opportunistic robberies.13

 

ISLAMIC PERSPECTIVE ON POKEMON GO

 

Verily, Allah has created us for the purpose of His worship. One should adopt only those actions that lead us to the recognition, pleasure and nearness of Allah. Likewise, all futile and useless activities which result in no good in both the worlds should be abandoned. Allah says:

 

“And from among the people, there is he who buys the distracting amusement of things, so that he, being devoid of knowledge, may mislead (people) from the Way of Allah and make a mockery of it. Such people are the ones for whom there is a disgraceful punishment” 31:6

 

Video games generally fall in the category of amusement (lahw) and is thus detested and should be avoided.14

 Islam emphasizes to preserve and conserve one’s Imaan. A Muslim’s Imaan is his most important asset and should be unwavering, steadfast and resolute. Anything that may compromise one’s Imaan should be avoided. The perfection of a person`s faith and obedience is in his abstinence from that which is useless and brings forth no goodness. The playing of video games not only prevents a person from using time effectively but generally involves listening to music and vulgar language, viewing indecent material and is also responsible for serious social and psychological implications too.15

It will be impermissible to play any video game which either:

  • Ø Brings forth no good in this world or the Hereafter;
  • Ø Entails anything contrary to Islamic law;
  • Ø Comprises more harm and evil than benefit and good;
  • Ø Or is simply undertaken for amusement purposes and is a hindrance from total servitude to Allah.16

The specific video game in reference, Pokémon Go, is clearly prohibited.17

 

And Allah Ta’āla Knows Best

 

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

www.daruliftaa.net

_____________

  1. 1.https://en.wikipedia.org/wiki/Pok%C3%A9mon
  2. 2.https://en.wikipedia.org/wiki/Pok%C3%A9mon_Go
  3. 3.https://www.psychologytoday.com/basics/addiction
  4. 4.http://www.syracuse.com/us-news/index.ssf/2016/07/pokemon_go_dangerous_every_crime_accident_death_shooting_linked_to_game.html
  5. 5.http://screenrant.com/pokemon-go-dangers/?view=all
  6. 6.Pokémon Go-Moulana Khalid Dhorat D.B
  7. 7.http://www.charismanews.com/opinion/58602-is-pokemon-go-evil-dangerous-or-demonic

Pokémon Go-Moulana Khalid Dhorat D.B

  1. 8.https://en.wikipedia.org/wiki/Pok%C3%A9mon
  2. 9.http://www.arabnews.com/node/960951/saudi-arabia
  3. 10.http://www.dailymail.co.uk/news/article-3684228/Is-world-s-dangerous-game-terrifying-Pokemon-app-craze-killed-one-person-make-children-easy-prey-PAEDOPHILES-s-coming-Britain-soon.html
  4. 11.http://thecreatorsproject.vice.com/blog/pokemon-go-10-totally-unintentional-effects
  5. 12.http://www.theatlantic.com/news/archive/2016/07/pokemon-go-health-warning/492899/
  6. 13.http://nypost.com/2016/07/09/pokemon-go-is-afflicting-players-with-real-world-injuries/

 

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) - دار الفكر-بيروت (6/ 348) 14

فاللعب وهو اللهو حرام بالنص قال - عليه الصلاة والسلام - «لهو المؤمن باطل إلا في ثلاث: تأديبه فرسه» وفي رواية «ملاعبته بفرسه ورميه عن قوسه وملاعبته مع أهله»

فتح القدير- موقع الإسلام (22/ 159)

فَاللَّعِبُ وَهُوَ اللَّهْوُ حَرَامٌ بِالنَّصِّ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الدَّلِيلَ عَلَى حُرْمَةِ اللَّهْوِ هُوَ النَّصُّ- وَالْكَلَامُ فِي دَلَالَةِ الْمَسْأَلَةِ عَلَى ذَلِكَ فَلَا يَتِمُّ التَّقْرِيبُ ، بِخِلَافِ مَا إذَا لَمْ يُؤْتَ بِتِلْكَ الزِّيَادَةُ إذْ يَكُونُ قَوْلُهُمْ فَاللَّعِبُ وَهُوَ اللَّهْوُ حَرَامٌ إذْ ذَاكَ مُتَفَرِّعًا عَلَى مَا قَبْلَهُ وَهُوَ إطْلَاقُ مُحَمَّدٍ اسْمَ اللَّعِبِ وَالْغِنَاءِ بِقَوْلِهِ فَوَجَدَ ثَمَّةَ اللَّعِبَ وَالْغِنَاءَ ، فَيَصِيرُ حَاصِلُ التَّعْلِيلِ أَنَّ مُحَمَّدًا لَمَّا أَطْلَقَ اسْمَ اللَّعِبِ وَالْغِنَاءِ فِي هَاتِيكَ الْمَسْأَلَةِ وَلَمْ يُقَيِّدْهُ بِنَوْعٍ عُلِمَ أَنَّ اللَّعِبَ الَّذِي هُوَ اللَّهْوُ حَرَامٌ مُطْلَقًا ، وَهُوَ جَيِّدٌ مُفِيدٌ لِلْمُدَّعِي .

 

العناية شرح الهداية- دار الفكر (14/ 217)15

وَدَلَّتْ الْمَسْأَلَةُ عَلَى أَنَّ الْمَلَاهِيَ كُلَّهَا حَرَامٌ ) لِأَنَّ مُحَمَّدًا رَحِمَهُ اللَّهُ أَطْلَقَ اسْمَ اللَّعِبِ وَالْغِنَاءِ بِقَوْلِهِ فَوُجِدَ ثَمَّةَ اللَّعِبُ وَالْغِنَاءُ فَاللَّعِبُ وَهُوَ اللَّهْوُ حَرَامٌ

لَا يُقَالُ : الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ } وَالْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَيْسَتْ بِحَرَامٍ ؛ لِأَنَّ الْحَاصِلَ مِنْ هَذَا الْقِيَاسِ بَعْضُ اللَّهْوِ ، وَاللَّعِبُ لَيْسَ بِحَرَامٍ وَهُوَ مَا اسْتَثْنَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ { لَهْوُ الْمُؤْمِنِ بَاطِلٌ إلَّا فِي ثَلَاثٍ : تَأْدِيبِهِ لِفَرَسِهِ ، وَرَمْيِهِ عَنْ قَوْسِهِ ، وَمُلَاعَبَتِهِ مَعَ أَهْلِهِ }

تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشلبي- المطبعة الكبرى الأميرية  (6/ 13)

 وَقَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - صَنَعْتُ طَعَامًا فَدَعَوْت رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ فَرَأَى فِي الْبَيْتِ تَصَاوِيرَ فَرَجَعَ» رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ مَطْعَمَيْنِ عَنْ الْجُلُوسِ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الْخَمْرُ، وَأَنْ يَأْكُلَ وَهُوَ مُنْبَطِحٌ» رَوَاهُ دَاوُد وَدَلَّتْ الْمَسْأَلَةُ عَلَى أَنَّ الْمَلَاهِيَ كُلَّهَا حَرَامٌ حَتَّى التَّغَنِّي بِضَرْبِ الْقَضِيبِ، وَكَذَا قَوْلُ أَبِي حَنِيفَةَ اُبْتُلِيتُ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ؛ لِأَنَّ الِابْتِلَاءَ يَكُونُ بِالْمُحَرَّمِ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - «لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْخَمْرَ وَالْخِنْزِيرَ وَالْحِرَ وَالْمَعَازِفَ» أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَفِي لَفْظٍ لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا يُعْزَفُ عَلَى رُءُوسِهِمْ بِالْمَعَازِفِ وَالْمُغَنِّيَاتِ يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِمْ الْأَرْضَ، وَيَجْعَلُ مِنْهُمْ

- دار الكتب العلمية  الدر المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار (ص: 652)

ودلت المسألة أن الملاهي كلها حرام، ويدخل عليهم بلا إذنهم لانكار المنكر.

قال ابن مسعود: صوت اللهو والغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء النبات.

قلت: وفي البزازية: استماع صوت الملاهي كضرب قصب ونحوه حرام لقوله عليه الصلاة والسلام: استماع الملاهي معصية والجلوس عليها فسق والتلذذ بها كفر أي بالنعمة، فصرف الجوارح إلى غير ما خلق لاجله كفر بالنعمة لا شكر، فالواجب كل الواجب أن يجتنب كي لا يسمع، لما روي أنه عليه الصلاة والسلام أدخل أصبعه في أذنه عند سماعه وأشعار العرب لو فيها ذكر الفسق تكره


 
احكم القرأن – اداره القرأن  (3/ 201)16

 ان اللهو علي أنواع: لهو مجرد ، ولهو فيه نفع وفائدة ولكن ورد الشرع بالنهي عنه ، ولهو فيه فائدة ولم يرد في الشرع نهي صريح عنه ، ولكنه ثبت بالتجربة أنه يكون ضرره أعظم من نفعه ملتحق بالمنهي عنه ، ولهو فيه فائدة ولم يرد الشرع بتحريمه ولم يغلب علي نفعه ضرره ولكن يشتغل فيه بقصد التلهي ، ولهو فيه فائدة مقصودة ولم يرد الشرع بتحريمه وليس فيه مفسدة دينية واشتغل به علي غرض صحيح لتحصيل الفائدة المطلوبة لا بقصد التلهي . فهذه خمسة أنواع لا جائز فيها إلا الأخير الخامس

تكمله فتح الملهم (436/4)

فالضابط في هذا الباب عند مشايخنا الحنفية المستفاد من أصولهم وأقوالهم أن اللهو المجرد الذي لا طائل تحته وليس له غرض صحيح مفيد في المعاش ولا المعاد حرام أو مكروه تحريما وهذا أمر مجمع عليه في الأمة متفق عليه بين الأئمة وما كان فيه غرض ومصلحة دينية أو دنيوية فإن ورد النهي عنه  من الكتاب أو السنة (كما في النردشير) كان حراما أو مكروها تحريما وألغيت تلك المصلحة والغرض لمعارضتها للنهي المأثور حكما بأن ضرره أعظم من نفعه وأما ما لم يرد فيه النهي عن الشارع وفيه فائدة ومصلحة للناس فهو بالنظر الفقهي على نوعين:

الأول ما شهدت التجربة بأن ضرره أعظم من نفعه ومفاسده أغلب على منافعه وأنه من اشتغل به ألهاه عن ذكر الله وحده وعن الصلوات والمساجد التحق ذلك بالمنهي عنه لإشتراك العلة فكان حراما أو مكروها و

والثاني ما ليس كذلك فهو أيضا إن اشتغل به بنية التلهي والتلاعب فهو مكروه وإن اشتغل به لتحصيل تلك المنفعة وبنية استجلاب المصلحة فهو مباح بل قد يرتقي إلى درجة الإستحباب أو أعظم منه وعلى هذا الأصل فالألعاب التي يقصد بها رياضة الأبدان أو الأذهان جائزة في نفسها ما لم تشمل على معصية أخرى وما لم يؤد الإنهماك فيها إلى الإخلال بواجب الإنسان في دينه ودنياه والله سبحانه أعلم

http://www.askimam.org/public/question_detail/26709

 17أحكام الترفيه والألعاب لمحمود أشرف العثماني (70-77) مكتبة دار العلوم كراتشي

ألعاب فيديو:

ألعاب فيديو من أبرز الألعاب الحديثة ويزداد رواجها يوما بعد يوم ولها أنواع وأشكال مختلفة ويرجع كلها إلى نوعين أساسين نذكرهما مع ذكر حكمهما الشرعي

الأول وهو "الفيديو" الذي لا تظهر في شاشته صور الحيوانات بل تستخدم فيه صور الأشياء غير ذوات الأرواح مثل صور الطائرات المروحية وغير المروحية والسفن والدراجات النارية وغير النارية أو كانت صورا غير واضحة لذوات الأرواح مثل أن لا يتضح لها الأنف والوجه والفم  بل كان مجرد رسم فلو كان لعب الفيديو على هذه الشاكلة فيجوز مباشرته بقصد ترويح الطبع وتحديد الذهن في وقت محدد مع رعاية الأمور الآتية

  1. 1)أن لا يقامر به
  2. 2)ألا يشغل عن الصلاة
  3. 3)ألا يضيع لأجله شيء من حقوق العباد
  4. 4)ألا تتأثر به الدراسة وغيرها من المسئوليات الواجبة والضرورة
  5. 5)ألا يكون فيه تبذير المال
  6. 6)ألا يتخذ هواية مولعة بها

الثاني وهو أن صور ذوات الأرواح تبرز على شاشات أجهزة الفيديو الكبيرة بروزا واضحا فمباشرة هذا النوع من اللعب غير جائز وهذا اللعب يؤدي إلى المفاسد التالية:

  1. 1)الصور المحرمة على قلوب اللاعبين بها
  2. 2)تفوت به الصلوات
  3. 3)تضيع به حقوق العباد وتتأثر به الدراسة وغيرها من الأمور الضرورية
  4. 4)وهذا اللعب في أغلب الأحوال يؤدي إلى تبذير المال والإشتغال به لوت طويل وهذا الإشتغال يسبب تعبا ذهنيا بدل أن يريحه ويعينه في تحديده وصقله

بعض الهوايات السائدة في العصر الراهن

قد كثرت في هذه الأيام هوايات ومشاغل مختلفة يتخذها الناي وهو يحسبونها "نزهات" ونود أن نذكر الأحكام الشرعية لهذا النزهات أيضا لو تأمل المتأمل في هذه النزهات مستلهما بهدى الكتاب والسنة والعقل السليم لوجدها أقرب إلى أن تكون "عللا" للعقل والروح من أن تكون "نزهات" لهما وأشهرها ما يأتي:

  1. 1)الإستماع إلى الأغاني

الإستماع إلى الأشعار الحسنة لترويح البال أمر جائز وذلك تأسيا بما جاء عن جماعة من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وغيرهم من السلف الصالح ثبت استماعهم إلى الشعر الحسن جائز أما الإستماع إلى الأغاني المقترنة بالموسيقي أو ما تغنيها النساء الأجنبيات فهو محرم شرعا بل هو أمر يضاد بعض الأمور المهمة التي اعتبرها رسول الله صلى الله عليه وسلم من مقاصد بعثته قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل بعثني هدى ورحمة للمؤمنين وأمرني بمحق المزامير والأوتار والصليب وأمر الجاهلية" وقال صلى الله عليه وسلم: "ليوكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمزامير" وقال صلى الله عليه وسلم: "الغناء ينبت النفاق كما ينبت الماء البقل" وقد ألف جدي فضيلة الشيخ المفتي محمد شفيع رحمه الله تعالى رسالة حافلة في هذا الموضوع وسماها "كشف العناء عن وصف الغناء" وهي رسالة باللغة العربية وقد جمع فيها أهم ما يتصل بهذا الموضوع من المسائل والأحكام فليرجع إليها

  1. 2)التصوير إن ديننا الحنيف – الإسلام – يحرم تصوير الأشياء ذوات الأرواح وقد وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث كثيرة تنهى عن التصوير نهيا مبرما نذكر بعضا منها فيما يلي:
  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة المصورون
  • وقال عليه الصلاة والسلام: إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم"
  • وعنه عليه الصلاة والسلام: "أنه يروي عن ربه سبحانه وتعالى أنه قال "ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا حبة وليخلقوا ذرة"
  • وقال عليه الصلاة والسلام: "من صور صورة في الدنيا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ"
  • وروت عائشة رضي الله عنها أنها قالت أن النبي صلى الله عليه وسلم قدر من سفر وقد سترت بقرام لي على سهوة لي فيها فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم هتكه وقال "أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله قالت فجعلناه وسادة أو وسادتين"
  • ونحن نكتفي بهذه الأحاديث الخمسة وقد ألف الشيخ المفتي محمد شفيع رحمه الله تعالى رسالة مفردة في هذا الموضوع باللغة الأردية بعنوان "تصویر کے شرعی احکام" أي الأحكام الشرعية للتصوير وجمع فيها كل ما يتعلق بهذا الموضوع من الأحاديث النبوية الشريفة والأحكام الشرعية والرد على الشبهات ونحن نورد في السطور الآتية بعض الأحكام الشرعية المتعلقة بالتصوير عن هذه الرسالة القيمة:
  • Øلا يجوز تصوير الأشياء ذوات الأرواح ويجوز تصوير الأشياء التي ليس فيها روح
  • Øكما أنه لا يجوز رسم الصورة لذوات الأرواح بالمرسم أو القلم لا يجوز أخذ الصورة بالفوتوغراف أو الكاميرا أو طبعها على الورق أو سبكها في المسبك وغيرها من الآلات الحديثة إلا أنه يجوز أخذ الصورة عند الضرورة الشديدة مثل أخذ الصورة لجواز السفر أو لصنع الهوية الوطنية

وما ذكرناه هو حكم لصنع التصاوير وأما التصاوير المصنوعة فالأصل أنه لا يجوز استعمالها غير أنه يستثنى من هذا الأصل الأحوال الآتية

  • Øالصورة المقطوع رأسها
  • Øالصورة الممتهنة مثل أن تكون على الفرش أو في الحذاء
  • Øالصورة الصغيرة جدا مثل صورة الخاتم والأزرار فإنها داخلة في النقش والتطويز العادي
  • Øوأجاز بعض الفقهاء في لعب الأطفال أن تكون مصورة ولكن إذا خيف على الأطفال بأن يخرج تحريم الصور من قلوبهم فالأولى اجتنابها

ملاحظة: وما نشاهد في هذه الأيام أن الناس يأخذون الصور في الولائم والإحتفالات بدون أي استنكاف هو أمر يجذب انتباه المسلمين عامتهم وخاصتهم وذلك لما أن في هذا مباشرة أمر حرام علنا ولما أنه يؤدي إلى استهانة كرامة النساء وقلة الحياء والغيرة ومع الأسف الشديد أن كبار الأسر يغمضون عيونهم في هذه المناسبات فيقدم على هذه المعصية العلنية بكل تجاسر وجرأة مع أنه يجب على شيوخ وكبار الأسر أن يحولوا دون هذه المعصية السافرة

  1. 3)مشاهدة السينماء والأفلام:

السينما عبارة عن مجموعة من كبائر المعاصي بعضها ما يأتي

  • Øأخذ الصور وهذا محرم كما أوضحناه سابقا في ضوء الأحاديث النبوية
  • Øالرقص وهذا لا شبهة في كونه محرما
  • Øنظر الرجال إلى النساء الأجنبيات وعكسه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:

"لعن الله الناظر والمنظور إليه"

  • Øويختلط الرجال مع النساء الأجنبية وهو ممنوع شرعا
  • Øويعرض في السينماء مناظر تدمر القيم الخلقية ونشر هذه المناظر محرم شرعا فضلا عن أن تصور بهذا الإتمام البالغ قال الله سبحانه وتعالى:

"إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون"

  • Øوتخلق من طريق السينماء أذهان منحرفة ومعوجة ولا يخفى على كل ذي عينين دور الأفلام في ترويج الجريمة والسلوكيات المنحرفة في المجتمع

وما سبق هو بعض العناوين البارزة للمفاسد الناتجة عن هذه الحرفة الخبيثة وإلا فإن ما يحدث في الواقع فهو أدهى وأمر فبرامج هذه السينمات دقها وجلها عبارة عن معصية الله سبحانه وتعالى وألوان مختلفة لكبائر الذنوب نسأل أن ينقذ الجليل الناشئ من هذه الرذيلة

Question:

 

I have money in my bank and receive interest. How do I dispose of it? Can I give it to a charitable organisations? Will this money be regarded as charity or something else?

 


Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

 

You should dispose of the interest money yourself as Sadaqah to the poor and needy  or give it to a charitable organisation to give it to the poor and needy as sadaqah . This is not your personal sadaqah as it is haram money. You are simply getting rid of the haraam money by giving it to a deserving avenue . 

If there is an interest free banking facility, you should opt for that.  

And Allah Ta’āla Knows Best

Hafizurrahman Fatehmahomed

Student Darul Iftaa
Netherlands

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai

KHARWASTAN

Join Our Mailing List (B.E.E.P) - Business Educational Empowerment Programme