Question:

 

1. SAA, Emirates, BA, etc. Have a frequent flyer program.

 

To join is free & on accumulating certain amount of base miles you attain

different statuses which allow you different rewards.

 

With the miles you can redeem free flights & can upgrade seats etc.

 

Is the above shariah compliant?

 

2. Linking Voyager with Diners Card

 

Diners club offers a credit card with an option of paying an annual fee, you

can link your Voyager card to attain miles on a spend basis. Currently on

every R7.50 you spend, you receive 1 Voyager mile.

 

Is the above Sharia compliant?

 

3. Diners Lounge Access

In order for a card holder to receive access to the Diners Lounge @ the

airport, I'm required to spend a minimum amount in the year.

 

If I don't meet the spend requirements, I can pay to use the lounge.

 

Is the above sharia compliant?

 

 

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

1. Frequent Flyer Program: Rewards received from such programs are permissible as they are considered to be goodwill and a gift from the airline.[1]

 

2. Linking Voyager Card with Diner Card: It is permissible to receive benefits by paying an annual fee[2] to link your Voyager Card with your Diners Club Card. This is an admin fee for the management and services provided by the company through the Frequent Flyer Program[3].

 

3. Diners Lounge Access: Since you are not required to pay a separate fee for applying for such a program, it is considered goodwill from the company[4] to allow you access to the Diner's lounge for free upon reaching a certain spending limit[5]. Therefore, participation in such a scheme is permissible.

 

And Allah Ta’āla Knows Best

Bilal Mohammad

Student Darul Iftaa
USA

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

www.daruliftaa.net

 



[1] Fatawa Darul 'Uloom Zakariyya, vol. 5, pg. 559, Zam Zam Publishers;

 

أَمَّا رُكْنُ الْهِبَةِ فَهُوَ الْإِيجَابُ مِنْ الْوَاهِبِ فَأَمَّا الْقَبُولُ مِنْ الْمَوْهُوبِ لَهُ فَلَيْسَ بِرُكْنٍ اسْتِحْسَانًا... (وَجْهُ) الِاسْتِحْسَانِ أَنَّ الْهِبَةَ فِي اللُّغَةِ عِبَارَةٌ عَنْ مُجَرَّدِ إيجَابِ الْمَالِكِ مِنْ غَيْرِ شَرِيطَةِ الْقَبُولِ وَإِنَّمَا الْقَبُولُ وَالْقَبْضُ لِثُبُوتِ حُكْمِهَا لَا لِوُجُودِهَا فِي نَفْسِهَا فَإِذَا أَوْجَبَ فَقَدْ أَتَى بِالْهِبَةِ فَتَرَتَّبَ عَلَيْهَا الْأَحْكَامُ

(بدائع الصنائع، ج ٨، ص ٨٤-٨٥، دار الكتب العلمية)

 

[2] Fatawa 'Uthmani, vol. 3, pg. 355, Maktabah Ma'ariful Quran;

Asr-e-Hadhir Ke Pechidah Masaail, vol. 2, pg. 193 & 197 & 198, Altaf and Sons;

Fatawa Darul 'Uloom Zakariyya, vol. 5, pg. 388, Zam Zam Publishers

 

[3] المادة ٤٢١: النوع الثانى عقد الإجارة علي العمل كاستيجار...أرباب الحرف و الصنائع

(شرح المجلة، ج ٢، ص ٤٨١، مكتبة رشيدية)

 

المادة ٤٥١:يشترط في الإجارة أن تكون المنفعة معلومة بوجه يكون مانعا للمنازعة

المادة ٤٥٥: تكون المنفعة معلومة في استيجار اهل الصنعة بببيان العمل يعني بتعيين ما يعمل الأجير أو تعيين كيفية عمله

[قال الأتاسي]  يعني أن معلومية المنفعة في استيجار اهل الصنعة إنما تكون ببيان العمل بيانا يرفع الجهالة المؤدية الي المنازعة

(شرح المجلة، ج ٢، ص ٥٣٢-٥٣٨، مكتبة رشيدية)؛

 

(قَوْلُهُ وَشَرْطُهَا إلَخْ) هَذَا عَلَى أَنْوَاعٍ: بَعْضُهَا شَرْطُ الِانْعِقَادِ، وَبَعْضُهَا شَرْطُ النَّفَاذِ، وَبَعْضُهَا شَرْطُ الصِّحَّةِ، وَبَعْضُهَا شَرْطُ اللُّزُومِ...(قَوْلُهُ كَوْنُ الْأُجْرَةِ وَالْمَنْفَعَةِ مَعْلُومَتَيْنِ) أَمَّا الْأَوَّلُ فَكَقَوْلِهِ بِكَذَا دَرَاهِمَ أَوْ دَنَانِيرَ وَيَنْصَرِفُ إلَى غَالِبِ نَقْدِ الْبَلَدِ، فَلَوْ الْغَلَبَةُ مُخْتَلِفَةً فَسَدَتْ الْإِجَارَةُ مَا لَمْ يُبَيِّنْ نَقْدًا مِنْهَا فَلَوْ كَانَتْ كَيْلِيًّا أَوْ وَزْنِيًّا أَوْ عَدَدِيًّا مُتَقَارِبًا فَالشَّرْطُ بَيَانُ الْقَدْرِ وَالصِّفَةِ وَكَذَا مَكَانِ الْإِيفَاءِ لَوْ لَهُ حِمْلٌ وَمُؤْنَةٌ عِنْدَهُ، وَإِلَّا فَلَا يُحْتَاجُ إلَيْهِ كَبَيَانِ الْأَجَلِ

(رد المحتار علي الدر المختار، ج ٦، ص ٥، ايج ايم سعيد كمبني)؛

 

[قال الحصكفي](وَ) يُعْلَمُ النَّفْعُ أَيْضًا بِبَيَانِ (الْعَمَلِ كَالصِّيَاغَةِ وَالصِّبْغِ وَالْخِيَاطَةِ) بِمَا يَرْفَعُ الْجَهَالَةَ

 (رد المحتار علي الدر المختار، ج ٦، ص ٩، ايج ايم سعيد كمبني)

 

[4] (قَوْلُهُ كِتَابُ الْهِبَةِ) هِيَ لُغَةً التَّفَضُّلُ عَلَى الْغَيْرِ بِمَا يَنْفَعُهُ وَلَوْ غَيْرَ مَالٍ وَاصْطِلَاحًا مَا أَشَارَ إلَيْهِ الْمُصَنِّفُ (قَوْلُهُ هِيَ تَمْلِيكُ الْعَيْنِ بِلَا عِوَضٍ) وَشَرَائِطُ صِحَّتِهَا فِي الْوَاهِبِ الْعَقْلُ وَالْبُلُوغُ وَالْمِلْكُ...وَفِي الْمَوْهُوبِ أَنْ يَكُونَ مَقْبُوضًا غَيْرَ مُشَاعٍ مُتَمَيِّزًا غَيْرَ مَشْغُولٍ عَلَى مَا سَيَأْتِي تَفْصِيلُهُ وَرُكْنُهَا هُوَ الْإِيجَابُ وَالْقَبُولُ وَحُكْمُهَا ثُبُوتُ الْمِلْكِ لِلْمَوْهُوبِ لَهُ غَيْرَ لَازِمٍ...

(قَوْلُهُ وَقَبُولٍ) أَيْ صَحَّتْ الْهِبَةُ بِالْإِيجَابِ وَالْقَبُولِ فِي حَقِّ الْمَوْهُوبِ لَهُ لِأَنَّهُ عَقْدٌ فَيَنْعَقِدُ بِهِمَا كَسَائِرِ الْعُقُودِ قَيَّدْنَا بِكَوْنِهِمَا فِي حَقِّ الْمَوْهُوبِ لَهُ لِأَنَّهَا تَصِحُّ بِالْإِيجَابِ وَحْدَهُ فِي حَقِّ الْوَاهِبِ... (قَوْلُهُ وَقَبْضٍ بِلَا إذْنٍ فِي الْمَجْلِسِ وَبَعْدَهُ بِهِ) يَعْنِي وَبَعْدَ الْمَجْلِسِ لَا بُدَّ مِنْ الْإِذْنِ صَرِيحًا فَأَفَادَ أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ الْقَبْضِ فِيهَا لِثُبُوتِ الْمِلْكِ لَا لِلصِّحَّةِ وَالتَّمَكُّنُ مِنْ الْقَبْضِ كَالْقَبْضِ

(البحر الرائق، ج ٧، ص ٢٨٤-٢٨٥، ايج ايم سعيد كمبني)

[5] Jami'ul Fatawa, vol. 4, pg. 329, Idarah Talifaat-e-Ashrafiyyah;

Asr-e-Hadhir Ke Pecheedah Masaail, vol. 2, pg. 198, Altaf and Sons;

Fatawa Darul 'Uloom Zakariyya, vol. 5, pg. 388, Zam Zam Publishers

KHARWASTAN

Join Our Mailing List (B.E.E.P) - Business Educational Empowerment Programme