Creed

Question:

 

I need the hadith or daleel about a muslims face with noor and smile after death, my husband passed away on Friday due to accident, i got his janaza after post mortem and his face was bright and a smile please send me the proof for this.

 



Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

 

Your husband passed away on a Friday. That itself is a great sign. Consider the following Hadith:

 

ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر

Translation: ‘Abdullah ibn ‘Amr ibnul ‘As (radiyallahu ánhuma) reports that Rasulullah () said: “Whoever passes away on a Friday will be saved from the punishment of the grave.”

The smile on the face is also a good sign. It is an expression of happiness upon witnessing the bounties of Allah upon death.

 

And Allah Ta’āla Knows Best

 

Abdullah ibn Mohammed Aijaz

Student Darul Iftaa

Baltimore, USA

 

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.
 

 

 

 

 

 (Musnad Ahmad vol.2 pg.220; hadith 7050, 6646).

Similar narrations have been reported by Sayyiduna Jabir ibn Abdullah in Hilyatul-Awliya vol.3 pg.181, Sayyiduna Anas ibn Malik in Abu Ya’la, Majma al-Zawa’id vol.2 pg.319  etc. See: Al-Maqasidul Hasanah, Hadith: 1186 & Sharhus Sudur, pg.254.

 

It is possible that the punishment is withheld for that day or even permanently. 

(Fatawa Mahmudiyyah vol.6 pg.62; Raddul-Muhtar vol.2 pg.165)

Taken from: http://www.hadithanswers.com/death-on-a-friday/

 

 شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور (ص: 78)

وَأخرج إِبْنِ أبي الدُّنْيَا عَن الْحَارِث الغنوي قَالَ آلى ربيع بن حِرَاش أَن لَا تفتر أَسْنَانه ضَاحِكا حَتَّى يعلم أَيْن مصيره فَمَا ضحك إِلَّا بعد مَوته وآلى أَخُوهُ ربعي بعده أَن لَا يضْحك حَتَّى يعلم أَفِي الْجنَّة هُوَ أم فِي النَّار قَالَ الْحَارِث فَلَقَد أَخْبرنِي غاسلة أَنه لم يزل مُبْتَسِمًا على سَرِيره وَنحن نغسله حَتَّى فَرغْنَا مِنْهُ

 

شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور (ص: 77)

وَأخرج جُوَيْبِر فِي تَفْسِيره عَن أبان بن أبي عَيَّاش قَالَ حَضَرنَا وَفَاة مُورق الْعجلِيّ فَلَمَّا سجي وَقُلْنَا قد قضى رَأينَا نورا ساطعا قد سَطَعَ من عِنْد رَأسه حَتَّى خرق السّقف ثمَّ رَأينَا نورا قد سَطَعَ من عِنْد رجلَيْهِ مثل الأول ثمَّ رَأينَا نورا سَطَعَ من وَسطه فَمَكثْنَا سَاعَة ثمَّ إِنَّه كشف الثَّوْب عَن وَجهه فَقَالَ هَل رَأَيْتُمْ شَيْئا قُلْنَا نعم وأخبرناه بِمَا رَأينَا فَقَالَ تِلْكَ سُورَة السَّجْدَة قد كنت أقرؤها فِي كل لَيْلَة والنور الَّذِي رَأَيْتُمْ عِنْد رَأْسِي أَربع عشرَة آيَة من أَولهَا والنور الَّذِي رَأَيْتُمْ عِنْد رجْلي أَربع عشرَة آيَة من آخرهَا والنور الَّذِي رَأَيْتُمْ فِي وسطي آيَة السَّجْدَة بِنَفسِهَا صعدت تشفع لي وَبقيت سُورَة تبَارك تحرسني ثمَّ قضى

 

وَأخرج إِبْنِ أبي الدُّنْيَا فِي كتاب من عَاشَ بعد الْمَوْت من طَرِيق آخر عَن مُورق الْعجلِيّ قَالَ عدنا رجلا وَقد أُغمي عَلَيْهِ فَخرج نور من رَأسه حَتَّى أَتَى السّقف فخرقه فَمضى ثمَّ خرج نور من سرته حَتَّى فعل مثل ذَلِك ثمَّ خرج نور من رجلَيْهِ حَتَّى فعل مثل ذَلِك ثمَّ أَفَاق فَقُلْنَا لَهُ هَل علمت مَا كَانَ مِنْك قَالَ نعم أما النُّور الَّذِي خرج من رَأْسِي فأربع عشرَة آيَة من أول {الم تَنْزِيل} وَأما النُّور الَّذِي خرج من سرتي فآية السَّجْدَة وَأما النُّور الَّذِي خرج من رجْلي فآخر سُورَة السَّجْدَة ذهبن يشفعن لي وَبقيت تبَارك عِنْدِي تحرسني وَكنت أقرأهما كل لَيْلَة

 

 إِنَّ ٱلَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُ ثُمَّ ٱسۡتَقَـٰمُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَلَـٰٓٮِٕڪَةُ أَلَّا تَخَافُواْ وَلَا تَحۡزَنُواْ وَأَبۡشِرُواْ بِٱلۡجَنَّةِ ٱلَّتِى كُنتُمۡ تُوعَدُونَ (٣٠) نَحۡنُ أَوۡلِيَآؤُكُمۡ فِى ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَفِى ٱلۡأَخِرَةِ‌ۖ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَشۡتَهِىٓ أَنفُسُكُمۡ وَلَكُمۡ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (٣١) نُزُلاً۬ مِّنۡ غَفُورٍ۬ رَّحِيمٍ۬ (٣٢)  (Surah Ha Mim Sajdah: Ayah 30-32) 

 

 

Question: 

Qazi khan mention that it is recommended to ​apply kohl on Aashoura. What is the stance of our Ulama on this issue?

 

Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

The virtue of applying kohl on Ashura is not established by an authentic hadith. 

However, it is mustahab (recommended) to apply kohl on any given day since it was the practice of Rasulullah (salallahu alayhi wa sallam). This virtue is then established because of his' (salallahu alayhi wa sallam) personal practice (sunan al-zawaid) and not because of Ashura.

Consequently, it would be mustahab to apply kohl year-round regardless of the day. [i]

Sohail ibn Arif,
Student Darul Iftaa
Chicago, USA

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

 

فتاوى محمودية، ٣/ ٢٧٢ - ٢٧٣ فاروقية [i]

Death on a Monday

 

 

 

Question:

Is it prescribed to pray for death on Monday because Prophet SAW also died on the same day?

 

 


Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

 

We commend you on your consciousness on death.

It comes in a Hadith,

 

قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ

The wise man is the one who takes account of himself and strives for that which is after death.1

Imam Bukhari has allocated a chapter in his magnum opus, باب مَوْتِ يَوْمِ الاِثْنَيْنِ

the chapter on dying on Monday) and has recorded the following Hadith under it.)

عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ قَالَتْ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ ـ رضى الله عنه ـ فَقَالَ فِي كَمْ كَفَّنْتُمُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ، لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلاَ عِمَامَةٌ‏.‏ وَقَالَ لَهَا فِي أَىِّ يَوْمٍ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ‏.‏ قَالَ فَأَىُّ يَوْمٍ هَذَا قَالَتْ يَوْمُ الاِثْنَيْنِ‏.‏ قَالَ أَرْجُو فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّيْلِ‏.‏ فَنَظَرَ إِلَى ثَوْبٍ عَلَيْهِ كَانَ يُمَرَّضُ فِيهِ، بِهِ رَدْعٌ مِنْ زَعْفَرَانٍ فَقَالَ اغْسِلُوا ثَوْبِي هَذَا، وَزِيدُوا عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ فَكَفِّنُونِي فِيهَا‏.‏ قُلْتُ إِنَّ هَذَا خَلَقٌ‏.‏ قَالَ إِنَّ الْحَىَّ أَحَقُّ بِالْجَدِيدِ مِنَ الْمَيِّتِ، إِنَّمَا هُوَ لِلْمُهْلَةِ‏.‏ فَلَمْ يُتَوَفَّ حَتَّى أَمْسَى مِنْ لَيْلَةِ الثُّلاَثَاءِ وَدُفِنَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ‏.

 Hazrat Aisha said, "I went to Abu Bakr (during his fatal illness) and he asked me, 'In how many garments was the Prophet () shrouded?' She replied, 'In three Suhuliya pieces of white cloth of cotton, and there was neither a shirt nor a turban among them.' Abu Bakr further asked her, 'On which day did the Prophet die?' She replied, 'He died on Monday.' He asked, 'What is today?' She replied, 'Today is Monday.' He added, 'I hope I shall die sometime between this morning and tonight.' Then he looked at a garment that he was wearing during his illness and it had some stains of saffron. Then he said, 'Wash this garment of mine and add two more garments and shroud me in them.' I said, 'This is worn out.' He said, 'A living person has more right to wear new clothes than a dead one; the shroud is only for the body's pus.' He did not die till it was the night of Tuesday and was buried before the morning."2

 

However the following hadith is clear on the virtue of passing away on Friday.

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر 

No Muslim dies on the day of Friday, nor the night of Friday, except that Allah protects him from the trials of the grave."3

 

 

And Allah Ta’āla Knows Best

 

Huzaifah Deedat

Student Darul Iftaa
Lusaka, Zambia

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

www.daruliftaa.net

 

________________

سنن الترمذي ت بشار (4/ 219)1

صحيح البخاري (2/ 102)2

كوثر المعاني الدراري في كشف خبايا صحيح البخاري (12/ 172)

قال الزين بن المنير: تعين وقت الموت ليس لأحد فيه اختيار، لكن في التسبب في حصوله مدخل، كالرغبة إلى الله تعالى لقصد التبرك، فمن لم تحصل له الإجابة أثيب على اعتقاده، وكأنّ الخبر الذي ورد في فضل الموت يوم الجمعة لم يصح عند البخاري، فاقتصر على ما وافق شرطه، وأشار إلى ترجيحه على غيره، والحديث الذي أشار إليه أخرجه التِّرمذيّ عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا "ما من مسلم يموت الجمعة، أو ليلة الجمعة، إلا وقاه الله فتنة القبر" وفي إسناده ضعف، وأخرجه أبو يعلى عن أنس نحوه، وإسناده أضعف

فيض الباري على صحيح البخاري (3/ 84)

قال السيوطي رحمه الله تعالى: إنه أفضلُ الأيام للموت، لأَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم تُوُفِّي فيه وإن كان أفضلُ الأيام مطلقًا هو الجمعة

عمدة القاري شرح صحيح البخاري (8/ 218)

 (بابُ مَوْتِ يَوْمِ الاثْنَيْنِ)

أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان فضل الْمَوْت يَوْم الِاثْنَيْنِ. فَإِن قلت: لَيْسَ لأحد اخْتِيَار فِي تعْيين وَقت الْمَوْت، فَمَا وَجه هَذَا؟ قلت: لَهُ مدْخل فِي التَّسَبُّب فِي حُصُوله بِأَن يرغب إِلَى الله لقصد التَّبَرُّك، فَإِن أُجِيب فَخير حصل وإلاَّ يُثَاب على اعْتِقَاده.

7831 - حدَّثنا مُعَلَّى بنُ أسَدٍ قَالَ حدَّثنا وُهَيْبٌ عنْ هِشَامٍ عنْ أبِيهِ عنْ عَائِشَةَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا قالَتْ دَخَلْتُ عَلَى أبِي بَكْرٍ رَضِي الله تَعَالَى عنهُ فَقَالَ فِي كَمْ كَفَّنْتُمُ النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قالَتْ فِي ثَلاَثَةِ أثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلاَ عِمَامَةٌ وَقَالَ لَهَا فِي أيِّ يَوْمٍ تُوُفِّيَ رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قالَتْ يَوْمَ الإثْنَيْنِ قَالَ فأيُّ يَوْمٍ هاذا قالَتْ يَوْمُ الإثْنَيْنِ قَالَ أرْجُو فِيمَا بَيْنِي وبَيْنَ اللَّيْلِ فنَظَرَ إلَى ثَوْبٍ عَلَيْهِ كانَ يْمَرَّضُ فِيهِ بِهِ رَدْعٌ مِنْ زَعْفَرَانٍ فَقَالَ اغْسِلُوا ثَوْبِي هاذا وَزِيدُوا علَيْهِ ثَوْبَيْنِ فكَفِّنُونِي فِيهَا قُلْتُ إنَّ هاذا خَلْقً. قَالَ إنَّ الحَيَّ أحَقُّ بِالجَدِيدِ مِنَ المَيِّتِ إنَّمَا هُوَ لِلْمُهْلَةِ فَلَمْ يُتَوَفَّ حَتَّى أمْسَى مِنْ لَيْلَةِ الثُّلاَثَاءِ ودُفِنَ قَبْلَ أنْ يُصْبِحَ..

مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَت وَفَاته يَوْم الْإِثْنَيْنِ، فَمن مَاتَ يَوْم الِاثْنَيْنِ يُرْجَى لَهُ الْخَيْر لموافقة يَوْم وَفَاته يَوْم وَفَاة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، فظهرت لَهُ مزية على غَيره من الْأَيَّام بِهَذَا الِاعْتِبَار، فَإِن قلت: روى التِّرْمِذِيّ من حَدِيث عبد الله بن عَمْرو، قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: (مَا من مُسلم يَمُوت يَوْم الْجُمُعَة أَو لَيْلَة الْجُمُعَة إلاَّ وَقَاه الله تَعَالَى فتْنَة الْقَبْر) . قلت: هَذَا حَدِيث انْفَرد بِإِخْرَاجِهِ التِّرْمِذِيّ، وَقَالَ: هَذَا حَدِيث غَرِيب، وَلَيْسَ إِسْنَاده بِمُتَّصِل لِأَن ربيعَة بن سيف يرويهِ عَن ابْن عمر، وَلَا يعرف لَهُ سَماع مِنْهُ، فَلذَلِك لم يذكرهُ البُخَارِيّ، فاقتصر على مَا وَافق شَرطه.

وَرِجَاله قد ذكرُوا غير مرّة، ووهيب بِالتَّصْغِيرِ هُوَ ابْن خَالِد الْبَصْرِيّ.

ذكر مَعْنَاهُ: قَوْله: (دخلت على أبي بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ) تَعْنِي أَبَاهَا. قَوْله: (فِي كم كفنتم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم؟) أَي: فِي كم ثوبا كفنتم، و: كم، الاستفهامية وَإِن كَانَ لَهَا صدر الْكَلَام، وَلَكِن الْجَار كالجزء لَهُ فَلَا يتصدر عَلَيْهِ. فَإِن قلت: كَانَ أَبُو بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أقرب النَّاس إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وأعلمهم بِحَالهِ وأموره، فَمَا وَجه هَذَا السُّؤَال؟ قلت: هَذَا السُّؤَال من أبي بكر عَن كفن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَعَن الْيَوْم الَّذِي مَاتَ فِيهِ، وَالْجَوَاب عَن عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، كَانَا فِي مرض مَوته، وَكَانَ قَصده من ذَلِك مُوَافَقَته للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى فِي التَّكْفِين، وَكَانَ يَرْجُو أَيْضا أَن تكون وَفَاته فِي الْيَوْم الَّذِي مَاتَ فِيهِ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، وَذَلِكَ لشدَّة إتباعه إِيَّاه فِي حَيَاته، فَأَرَادَ اتِّبَاعه فِي مماته، وَحصل قَصده فِي التَّكْفِين، لِأَن عَائِشَة لما قَالَت: كفن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي ثَلَاثَة أَثوَاب بيض سحُولِيَّة، أَشَارَ أَبُو بكر أَن يكون كَفنه أَيْضا فِي ثَلَاثَة أَثوَاب، حَيْثُ قَالَ: إغسلوا ثوبي هَذَا، وَأَشَارَ بِهِ إِلَى ثَوْبه الَّذِي كَانَ يمرض فِيهِ، وزيدوا عَلَيْهِ ثَوْبَيْنِ ليصير ثَلَاثَة أَثوَاب، مثل كفن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، وَأما وَفَاته فقد تَأَخَّرت عَن وَقت وَفَاة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، لِأَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم توفّي يَوْم الِاثْنَيْنِ، وَتُوفِّي أَبُو بكر لَيْلَة الثُّلَاثَاء بَين الْمغرب وَالْعشَاء لثمان بَقينَ من جمادي الْآخِرَة سنة ثَلَاث عشرَة من الْهِجْرَة، وَذَلِكَ كَانَ لحكمة فِي التَّأْخِير، وَهِي أَنه إِنَّمَا تَأَخّر عَن يَوْم الْإِثْنَيْنَِ

سنن الترمذي ت بشار (2/ 377)3

 

Question:


1. I would like to ask you something about giving salaam to the person ho is making his salaah, i.e., some salafi brothers when entering a masjid they give salaam and the jamaat is praying fard salaah, and some other salafis, who are praying also, take their salaam with moving their hands. So, I know that this is makrooh according to our hanafi madhhab, but could you please elaborate this issue more explicitly with daleels, in order to have arguments against their (salafi's) action in giving and taking salaam being praying salaah.

2. Also, why folding hands under the navel is not considered folding in awrah (with daleels my beloved brothers)?

3. What should do a student who has lectures (school) afternoons (i.e., his lectures begins after Dhuhr) and he ends his lectures at Isha' time, so how should he pray Asr and Magreb, when at the school there is no place for praying also he couldn't take breaks for praying, because there are cameras in the school and maybe for his praying the teachers could push him out from the school?! 



Answer:

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykumwa-rahmatullāhiwa-barakātuh.

 

  1. 1.To make salaam to a person performing salāh and for such a person to respond to the salaam was permissible in the beginning stages of Islam. This practice has been abrogated. Now, it is not permissible to make salaam to a person who is performing salāh or for such a person to respond to the salaam[1].

Consider the following ahadith:

حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الصَّلاَةِ، فَيَرُدُّ عَلَيْنَا، فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ عِنْدِ النَّجَاشِيِّ سَلَّمْنَا عَلَيْهِ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْنَا، وَقَالَ: «إِنَّ فِي الصَّلاَةِ شُغْلًا» حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ، حَدَّثَنَا هُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ.

صحيح البخاري (2/ 62(

 

Translation: Hadhrat Abdullah (Radhiyallhu anhu) narrated: We used to greet the Prophet () while he was praying and he used to answer our greetings. When we returned from An-Najashi (the ruler of Ethiopia), we greeted him, but he did not answer us (during the prayer) and (after finishing the prayer) he said, "In the prayer one is occupied (with a more serious matter)

 

 

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبَانُ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: كُنَّا نُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ وَنَأْمُرُ بِحَاجَتِنَا، فَقَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ، فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا حَدُثَ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا يَشَاءُ، وَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ قَدْ أَحْدَثَ مِنْ أَمْرِهِ أَنْ لَا تَكَلَّمُوا فِي الصَّلَاةِ»، فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ

سنن أبي داود (1/ 243(

Translation: Abdullah ibn Mas'ud Radhiyallhu anhu narrated: We used to great each other during prayer and talk about our needs. I came to the Messenger of Allah () and found him praying. I greeted him, but he did not respond to me. I recalled what happened to me in the past and in the present. When the Messenger of Allah () finished his prayer, he said to me: "Allah the Almighty, creates new commands as He wishes, and Allah the Exalted has sent a new command, that you must not talk during prayer. He then returned my salutation.

 

  1. 2.Your question is not clear. We do not know what you mean by "folding in awrah". However, there are differences of opinion amongst the Fuqahaa (who were also experts in hadith) regarding the practice of folding the hands in salāh.

 

    According to Imam Shafi Rahimahullah  the hands should be placed on the chest, while Imam Malik Rahimahullah is of the opinion that the hands should be dropped to the sides[2].

 

We rely on the expertise of Imam Abu Hanifa Rahimahullah and abide by his rulings. We respect and tolerate the rulings of the other Fuqahaa as each Imam has substantiated his view with dalaail (evidence).

  

According to Imam Abu Hanifa Rahimahullah folding the hands below the navel during salāh is sunnah.[3]

 

"و" يسن "وضع الرجل يده اليمنى على اليسرى تحت سرته" لحديث علي رضي الله عنه أن من السنة وضع اليمنى على الشمال تحت السرة.

حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 258)

 

Translation: It is sunnah for a male to place his right hand over his left hand under his navel, because of the hadith of Hadrat Ali Radhiyallhu anhu (this hadith is narrated in Sunan of Aboo Dawood, Musannaf ibn Abi-Shabiah, Musnad of Imam Ahmad)

 

  1. 3.From our experience, we have noticed that the staff at public colleges and universities are willing to accommodate us when it comes to our religious needs, such as prayer. It is advisable for the student to request the authorities of the institution to accommodate him for his salāh. In making the request he should articulate himself in the most appropriate manner that will incline the authorities to facilitate his request.

 

And Allah Ta’āla Knows Best

Abdullah Ghadai

Student Darul Iftaa
Michigan, U.S.A

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

 

 

 

 



[1] الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (1/ 616)

 "سلامك مكروه على من ستسمع ... ومن بعد ما أبدي يسن ويشرع

مصل وتال ذاكر ومحدث ... خطيب ومن يصغي إليهم ويسمع"

)قوله سلامك مكروه) ظاهره التحريم ط وسيجيء التصريح بالإثم في بعضها (قوله ومن بعد ما أبدي إلخ) فعل مضارع رباعي: أي أظهر؛ والمعنى وغير الذي أذكره هنا يسن، ولا يناقضه قوله والزيادة تنفع لأنه من كلام صاحب النهر كما ستعرفه فافهم (قوله ذاكر) فسره بعضهم بالواعظ لأنه يذكر الله تعالى ويذكر الناس به؛ والظاهر أنه أعم، فيكره السلام على مشتغل بذكر الله تعالى بأي وجه كان رحمتي (قوله خطيب) يعم جميع الخطب ط (قوله ومن يصغي إليهم) أي إلى من ذكر ولو إلى المصلي إذا جهر، وهو داخل في التالي

الدر المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار (ص: 84)

(عمده وسهوه قبل قعوده قدر التشهد سيان) وسواء كان ناسيا أو نائما أو جاهلا أو مخطئا أو مكرها هو المختار، وحديث رفع عن أمتي الخطأ محمول على رفع الاثم،

وحديث ذي اليدين منسوخ بحديث مسلم إن صلاتنا هذه لا يصلح فيها شئ من كلام الناس (إلا السلام ساهيا) للتحليل: أي للخروج من الصلاة (قبل إتمامها على ظن إكمالها)

فلا يفسد (بخلاف السلام على إنسان) للتحية، أو على ظن أنها ترويحة مثلا، أو سلم قائما في غير جنازة (فإنه يفسدها) مطلقا، وإن لم يقل عليكم (ولو ساهيا) فسلام التحية مفسد مطلقا، وسلام التحليل إن عمدا (ورد السلام) ولو سهوا (بلسانه) لا بيده، بل يكره على المعتمد، نعم

لو صافح بنية السلام قالوا تفسد، كأنه لانه عمل كثير.

وفي النهر عن صدر الدين الغزي: سلامك مكروه على من ستسمع ومن بعد ما أبدى يسن ويشرع مصل وتال ذاكر ومحدث خطيب ومن يصغي إليهم وتسمع مكرر فقه جالس لقضائه ومن بحثوا في الفقه دعهم لينفعوا مؤذن أيضا أو مقيم مدرس كذا الاجنبيات الفتات أمنع

النهر الفائق شرح كنز الدقائق (1/ 271)

 لو صافح المصلي غيره بنية السلام فسدت قال حسام الأئمة: فعلى هذا تفسد إذا أراد بالإشارة لأنه كالتسليم باليد لكن قال الحلبي: صريح كلام الطحاوي يفيد أن عدم الفساد في الرد باليد هو قول الثلاثة وحينئذ فيحتاج إلى الفرق بينه وبين المصافحة وقول الشارح: إن المصافحة كلام معنى يرد عليه أن الرد عليه باليد كلام معني أيضًا فالأولى أن يعلل الفساد في المصافحة بأنه عمل كثير بخلاف الرد باليد وقد ذكر الشارح أنه يكره السلام على المصلي والقارئ والجالس للقضاء أو البحث في الفقه أو التخلي وزيد عليه مواضع..

[2] الهداية في شرح بداية المبتدي (1/ 49)

ويعتمد بيده اليمنى على اليسرى تحت السرة " لقوله عليه الصلاة والسلام " إن من السنة وضع اليمين على الشمال تحت السرة " وهو حجة على مالك رحمه الله تعالى في الإرسال وعلى الشافعي رحمه الله تعالى في الوضع على الصدر

[3] الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (1/ 487)

(ووضع) الرجل (يمينه على يساره تحت سرته آخذا رسغها بخنصره وإبهامه) هو المختار، وتضع المرأة والخنثى الكف على الكف تحت ثديها (كما فرغ من التكبير) بلا إرسال في الأصح (وهو سنة قيام)

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

In discussing Islamic history, the term Khawārij refers to a specific group, the roots of which were planted from the time of the khilāfah of ‘Uthmān radiAllahu ‘anhu. Though there are many groups and branches amongst the Khawārij (approx. 20) with various beliefs, there are two beliefs which they all share:

  • Declaring the following as kāfir:
  1. 1.‘Ali radiAllahu ‘anhu
  2. 2.‘Uthmān radiAllahu ‘anhu
  3. 3.The two arbitrators (discussed ahead)
  4. 4.Those who accepted and agreed to the decision of the arbitrators, or one of them.
  • Revolting against an oppressive ruler

The Khawārij criticized ‘Uthmān radiAllahu ‘anhu for nepotism and raised false claims against his administration. They were known as Al Qurrā’ due to their excessive tilāwah, ‘ibādah, and asceticism. However, they would interpret the Quran based on unqualified views.

 

After the martyrdom of ‘Uthmān radiAllahu ‘anhu, people approached ‘Ali radiAllahu ‘anhu to accept the khilāfah. Initially ‘Ali radiAllahu ‘anhu refused saying that the people should have a consultation in which this is discussed thoroughly. However, due to much persistence and in light of the potential fitnah which could arise due to not having a Kahlīfah for a long period, he accepted the responsibility. Great sahabah like Talhah and Zubair radiAllahu ‘anhum also pledged their allegiance to him.

 

However, emotions in Makkah were intensifying at this moment. The Makkans had decided that the death of ‘Uthman radiAllahu ‘anhu should be avenged immediately. When Talhah and Zubair radiAllahu ‘anhuma went to Makkah for ‘umrah, they were convinced by Ya’lā bin Umayyah, ‘Āishah radiAllahu ‘anha, and others to take the matter of qisās into their own hands. Hence, they marched to Basrah in this regard. When ‘Ali radiAllahu ‘anhu heard of these developments, he also marched to Basrah. What ensued fills the dark pages of history. This was known as the Battle of Jamal. Both Talhah and Zubair radiAllahu ‘anhuma were martyred (neither of them took part in the actual battle).

 

Similar emotions were blazing in Shām where Mu‘āwiyah radiAllahu ‘anhu was the amīr. ‘Ali radiAllahu ‘anhu (after Jamal) sent a message to Mu‘āwiyah radiAllahu ‘anhu for the people of Shām to pledge allegiance to him. Mu‘āwiyah demanded that ‘Uthman’s radiAllah ‘anhu death be avenged first, and thereafter they would take the pledge. ‘Ali radiAllahu ‘anhu excused himself from the proposal for the time being because of two main reasons. The first, it was not feasible at the moment to pinpoint who was/were the actual murderer(s). Second, many corrupted people had secretly filled his ranks. If any steps towards qisās would be taken at the moment, they would stir up more problems. ‘Alī radiAllahu ‘anhu felt if his khilāfah would be firmly established, only then would he be able to carry out such tasks. Nevertheless, Mu‘āwiyah and ‘Alī radiAllahu ‘anhuma were unable to come to terms.

 

Once again, matters turned for the worse. This was known as the Battle of Siffīn. As the battle continued for months, upon the advice of ‘Amr bin Al ‘Ās, the Shāmī army held up copies of the Quran (during the battle) on their spears and proclaimed, “We invite you to the Book of Allah.” Many from the ranks of ‘Ali radiAllahu ‘anhu dropped their weapons and eventually the battle came to a halt.

 

The Shāmīs proposed that an arbitrator be sent from each side along with those who had not chosen sides to decide on the matter. ‘Ali radiAllahu ‘anhu and his sincere supporters accepted the proposal. However, the same group which was behind the murder of ‘Uthmān radiAllahu ‘anhu, the Khawārij, were unhappy with this proposal. It was agreed that the arbitrators (and others) would meet after a stipulated time in a place between Shām and Iraq (to announce the decision). For the time being, both the armies would return to their respective areas.

 

When ‘Ali radiAllahu ‘anhu was returning to Kūfah, the Khawārij broke off from the army and camped in Harūrā’. They were approximately eight thousand in number under the leadership of ‘Abdullah ibn Al Kawwā’ and Shabath Al Tamīmī. They criticized ‘Ali radiAllahu ‘anhu for appointing arbitrators and proclaimed, “The decision is only Allah’s.” Immediately ‘Ali radiAllahu ‘anhu recited the verse of stipulating arbitrators in case of friction in marriage. He (‘Ali) argued that if an arbitrator can be stipulated for marital issues, then for major issues like the khilāfah, stipulating arbitrators should be more suitable. Thereafter, ‘Ali radiAllahu ‘anhu sent Ibn ‘Abbas radiAllahu ‘anhu to discuss with them in greater detail       and repel their doubts. Eventually, many of them including their two leaders accepted and entered Kūfah with the rest of the army.

 

When the army entered Kūfah, the Khawārij spread a rumor that ‘Ali radiAllahu ‘anhu has repented from appointing arbitrators and therefore we (Khawārij) returned with him. They persisted with their falsehood and threatened to continue until ‘Ali radiAllahu ‘anhu would testify that he committed kufr by appointing arbitrators and repent. Nevertheless, ‘Ali radiAllahu ‘anhu assaulted them (rightfully) in Al Naharwān. Only ten from the ranks of the Khawārij survived, and only ten from the army of ‘Ali radiAllahu ‘anhu were martyred. However, those that were inclined towards the views of the Khawārij joined the survivors and remained discreet. The assassin of ‘Ali radiAllahu ‘anhu, ‘Abd Al Rahman ibn Muljim, was from the same group.

 

The details and historical accounts mentioned above are taken from Al Farq Bain Al Firaq by Abu Mansoor Al Baghdādī, Fath Al Bārī by Al Hāfiz Ibn Hajar, and Khilāfat e Rāshidah by Mawlana Idrees Kandhlawi.

 

And Allah Ta’āla Knows Best

Hisham Dawood

Student Darul Iftaa
Chicago, USA

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

 

 

 

 

 

KHARWASTAN

Join Our Mailing List (B.E.E.P) - Business Educational Empowerment Programme